والعَوْف: الأسد، يقال: سمي عوفاً لأنه يَطلب بالليل.
ويقال: العَوْف: الديك.
والعَوْف: صنم.
وعَوْف: من أسماء الرجال.
وأم عَوْف: الجرادة.
[ل]
[العَوْل]: العَويل.
[ن]
[العَوْن]: الظهير على الأمر، يقال للواحد وللاثنين والجميع والمؤنث سواء، يجمع على: الأعوان.
***
و [فَعْلة]، بالهاء
[د]
[العَوْدَة]: الفرس التي قد قرحت: بلغة أهل اليمن.
والعَوْدَة: الناقة الهرمة.
[ر]
[العَوْرَة]: سَوْأَة الإنسان، وكل شيء يستحى منه؛ و
في الحديث عن النبي ﵇:«ما بين السرة إلى الركبة عَوْرَة»(١). قال الشافعي: الركبة ليست بعورة، لأنها في هذا الخبر غاية، فلا تدخل الغاية في الجملة، كقوله تعالى: ﴿ثُمَّ أَتِمُّوا اَلصِّيامَ إِلَى اَللَّيْلِ﴾ (٢). وقال أبو حنيفة ومن وافقه: الركبة من العورة، وقد تدخل الغاية في الجملة، كقوله تعالى:
(١) هو من حديث أبي سعيد الخدري عنه ﷺ أنه قال: «عورة الرجل ما بين سرته وركبته». وبمعناه من طرق أخرى ذكره الزيلعي في نصب الراية (٢٩٦/ ١) وابن حجر في التلخيص الحبير (١٧٩/ ١) وانظر: البحر الزخار في حدّ العورة: (٣٢٦/ ١) وفيه مختلف الأقوال. (٢) البقرة: ١٨٧/ ٢، وتمامها: ﴿ … وَلا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفُونَ فِي اَلْمَساجِدِ﴾.