[العاديّ]: المنسوب إلى عاد، والعرب تنسب كل قديم من بناء وغيره إلى عاد، فيقولون: عاديّ: أي قديم.
***
و [فَعْلِيَّة] بالهاء
[ر]
[العاريَّة]: معروفة، ومعناها: إباحة المنافع، وقيل: هي تمليك المنافع، والأول أصح، لأنها لو كانت تمليك المنافع لكان للمستعير أن يعيرها، وأن يؤاجرها. و
في الحديث عن النبي ﵇:«العاريَّة مؤداة»(١).
قال الشافعي: العاريَّة مضمونة، وهو مروي عن أبي هريرة وابن عباس وأبي جعفر محمد بن علي. و
قال أبو حنيفة وأصحابه والثوري: هي غير مضمونة إلا إذا تلفت بالتعدي، وهو مروي عن عمر، ﵁، وكذلك روى زيد (٢) بن علي عن علي بن أبي طالب، ﵁، وعن جابر والحسن كذلك. و
قال ابن أبي ليلى ومن وافقه: هي غير مضمونة إلا أن يشترط المعير ضمانها، وهو مروي عن قتادة.
***
[ومما جاء على أصله]
[ر]
[العَوَر]: يقال: إن العور الفساد في قوله:
(١) الحديث من طريق أبي أمامة الباهلي أخرجه أبو داود في البيوع، باب: في تضمين العارية، رقم (٣٥٦٥) والترمذي في البيوع، باب: ما جاء أن العارية مؤداة، رقم (١٢٦٥) وانظر الأم: (٢٥٠/ ٣)، والنهاية: (٣٢٠/ ٣). (٢) مسند الإمام زيد (باب العارية والوديعة): (٢٥٥).