عورات، قال اللّه تعالى: ﴿اَلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ اَلنِّساءِ﴾ (٢). و
في حديث النبي ﵇:«احفظ عورتك إلا عن زوجك أو ما ملكت يمينك»(٣) يعني من الإماء. قيل: فإن كان أَحَدُنا خالياً، قال: فاللّه أَحَقُّ أن يُسْتحيا منه. قال الفراء: وتجمع العورة على:
عَوَرات، بفتح الواو أيضاً بلغة قيس.
والعَوْرة: كل خللٍ يتخوف منه في ثغر أو حرب وغير ذلك، قال اللّه تعالى:
في حديث شريح (٥): «إنما القضاء جمر، فادفع الجمر عنك بِعُوْدين»: يعني بشاهدين.
والعُوْد: الذي يُضرب به.
والعُوْد: الذي يُتَبَخَّر به، وهو حارٌّ يابس في الدرجة الثانية،، مقوٍّ للدماغ والأعضاء، ويُذهب كثرة رطوبة الجسد
(١) المائدة: ٦/ ٥؛ وتمامها: ﴿فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى اَلْمَرافِقِ﴾. (٢) النور: ٣١/ ٢٤؛ وتمامها: ﴿أَوِ اَلطِّفْلِ اَلَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلى عَوْراتِ اَلنِّساءِ﴾. (٣) هو من حديث بهَز بن حكيم عن أبيه عن جدّه عند أبي داود في الحمَّام، باب: ما جاء في التعري، رقم (٤٠١٧) والترمذي في الأدب، باب: ما جاء في حفظ العورة، رقم (٢٦٧٠ و ٢٧٩٥) وحسَّنه؛ وأحمد في مسنده: (٣/ ٥ - ٤). (٤) الأحزاب: ١٣/ ٣٣. (٥) حديث شريح في الفائق للزمخشري: (٤٠/ ٣)؛ والنهاية لابن الأثير: (٣١٧/ ٣).