للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٢٥١٦ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، ثنا عيسى، ثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الأصبغ مولى عمرو بن حُرَيث، عن عمرو بن حُرَيث، قال: صلَّيتُ خلف رسول الله الفجر، فكأني أسمع قراءته: ﴿فَلَا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ (١٥) الْجَوَارِ الْكُنَّسِ﴾ [التكوير: ١٥، ١٦] (١).

٢٥١٧ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، ثنا عيسى، ثنا زكريا بن أبي زائدة، عن عامر الشعبي، ثني عروة بن مُضَرِّس بن أوس بن حارثة بن لأم: أنه حجَّ على عهد رسول الله ، فلم يدرك الناس إلا ليلًا وهم بجمع، فأتى عرفات، فأفاض منها، ثم أتى النبي وهو بجمع، فقال: يا رسول الله، أعملتُ نفسي، وأنضيتُ راحلتي، فهل لي من حج؟ فقال رسول الله : من صلى الغداة معنا بجمع، وقد وقف معنا، حتى نفيض (٢)، وقد أفاض من عرفات قبل ذلك ليلًا أو نهارًا، فقد تمَّ حجُّه، وقضى تفَثَه (٣).


= عبد الله بن جعفر، كلاهما عن عيسى بن يونس بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح"، واقتصر المزي في التحفة (٣/ ٣٣٩) على نقل تحسينه، ولم ينقل تصحيحه. وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ٢٢٠٣٦ من طريق ابن أبي زائدة، عن مجالد به.
(١) أخرجه أبو داود برقم ٨١٧ عن إبراهيم بن موسى الرازي، عن عيسى بن يونس بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه برقم ٨١٧ من طريق عبد الله بن نُمَير، عن إسماعيل به. وأخرجه مسلم برقم ٥٧٤ (٢٠١) من طريق الوليد بن سريع مولى آل عمرو بن حريث، عن عمرو بن حُرَيث.
(٢) كتبت هذه الكلمة في الأصل "نفيض" و"يفيض" بالنون وبالياء معًا، أي بوضع نقطة فوق الحرف الأول ونقطتين تحته.
(٣) أخرجه الحميدي برقم ٩٠٠ و ٩٠١، وأحمد برقم ١٦٢٠٨ و ١٦٢٠٩، والترمذي =