٢٥١٨ - حدثنا الحارث، ثنا الحكم، ثنا عيسى، ثنا زيد (١) بن عبد الحميد، عن أبيه (٢): أن عمر بن الخطاب ﵁ أتَى جاريةً له، فقالت: إني حائض، فكذَّبها، فوقع عليها، فوجدها حائضًا، فأتى النبي ﷺ فذكر له ذلك، فقال: يغفر الله لك أبا حفص! تصدَّقْ بنصف دينار (٣).
= برقم ٨٩١، والنسائي برقم ٣٠٣٩ من طرق، عن زكرياء بن أبي زائدة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". وأخرجه أحمد برقم ١٦٢٠٨ و ١٨٣٠١ - ١٨٣٠٤، وأبو داود برقم ١٩٥٠، والترمذي برقم ٨٩١، والنسائي برقم ٣٠٣٩ - ٣٠٤٣، وابن ماجه برقم ٣٠١٦ من طرق عن الشعبي به. وقضى تفثه، أي: أتم مدة إبقاء التفث. أعني الوسخ وغيره مما يناسب المحرم، فحلَّ له أن يُزيل عنه التفث بحلق الرأس وقص الشارب والأظفار وحلق العانة وإزالة الشعث والدرن والوسخ (قاله السندي في حاشيته على النسائي: ٥/ ٢٦٤). (١) زيد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب العدوي، المدني، وقيل هو: زيد بن عبد الكبير بن عبد الحميد، نُسِب لجده، مقبول من السابعة/ ق (تقريب). (٢) قال العجلي في الثقات (ص: ٢٨٦): عبد الحميد بن زيد بن الخطاب: مدني، ثقة، وكان أميرًا على الكوفة استعمله عمر بن عبد العزيز. وذكر ابن أبي حاتم في (٣/ ١٣) عبد الحميد بن زيد فقال: "روى عن النبي ﷺ، روى عنه الزهري". ثم ذكر في (٣/ ١٥): "عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي العدوي، وكان عاملًا لعمر بن عبد العزيز، روى عن القاسم ومسلم بن يسار، روى عنه الزهري والحكم بن عتيبة وزيد بن أبي أنيسة. سمعت أبي يقول ذلك". (٣) ذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٣، والحافظ في المطالب برقم ٢٢١، والبوصيري في المجردة برقم ٨٣٦ معزوًا للمصنِّف، وسكت عليه البوصيري. قال البيهقي في سننه (١/ ٣١٦): "رواه إسحاق عن عيسى بن يونس، عن زيد بن عبد الحميد، عن أبيه: =