٢٥٣٣ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، قال: الحكم أخبرني، قال: سمعت ذكوان يحدث عن مولى لعمرو بن العاص: أن عمرًا أرسله إلى علي بن أبي طالب ﵁ يستأذنه في الدخول على أسماء بنت عُمَيس، فأذن له، فدخل عليها، وكلَّمها، ثم خرج، فقال له المولى: إرسالك إياي إلى علي وحاجتك إلى أسماء؟ فقال: إنَّ النبي ﷺ نهى أن يُدخلَ على النساء إلا بإذن أزواجهن (١).
٢٥٣٤ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن يزيد بن خُمَير، قال: سمعت حبيب بن عبيد، يحدث عن جُبَير بن نُفَير، عن ابن السِّمْط (٢): أنه خرج مع عمر بن الخطاب ﵁ إلى ذي الحليفة، فصلَّى ركعتين، قال: فسألته عن ذلك؟ فقال: إنما أصنع كما رأيت النبي ﷺ(٣).
٢٥٣٥ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، عن معاوية بن قرة، قال: سمعتُ أبي (٤) يحدِّث عن النبي ﷺ، قال: لا يزال ناس (٥) من أمتي منصورين (٦)، لا يضرُّهم من خذلهم، حتى تقوم الساعة (٧).
(١) أخرجه أحمد برقم ١٧٧٦٧ و ١٧٨٠٥، والترمذي برقم ٢٧٧٩ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) هو: شرحبيل بن السِّمْط. (٣) أخرجه علي بن الجعد برقم ١٧٠٣، وابن أبي شيبة برقم ٨٢٢٧، وأحمد برقم ١٩٨ و ٢٠٧، ومسلم برقم ٦٩٢، والنسائي برقم ١٤٣٧ من طريق شعبة بهذا الإسناد. (٤) هو: قرة بن إياس المزني. (٥) في الأصل "الناس" بإدخال "ال"، وصوابه كما أثبتناه. (٦) في الأصل "منصورون"، والصواب ما أثبتناه. (٧) أخرجه الطبراني في الكبير (١٩/ ٢٧) من طريق عاصم بن علي بهذا الإسناد. =