٢٥٣٦ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم بن علي، ثنا شعبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: لا وُضوءَ إلا من حدث، أو صوت، أو ريح (١).
٢٥٣٧ - حدثنا الحارث، ثنا عاصم، ثنا شعبة، قال يزيد بن خُمَير: سمعت عبد الرحمن بن جُبَير بن نُفَير، عن أبيه، يحدث عن أبي الدرداء، - وكان من أصحاب أبي الدرداء -: أن النبي ﷺ رأى امرأةً مُجِحًّا (٢) على باب فسطاطه (٣)، فقال: لعله قد ألمَّ بها (٤)، قالوا: نعم يا رسول الله، قال: لقد هممتُ أن ألعنه لعنة يدخل معه في قبره، فكيف يرثه وهو لا يستحل (٥) له؟ وكيف يستخدمه وهو لا يحل له (٦).
= وأخرجه الطيالسي برقم ١٠٧٦ - ومن طريقه الترمذي برقم ٢١٩٢ - ، وسعيد بن منصور برقم ٢٣٧٥، وعلي بن الجعد برقم ١٠٧٦، وأحمد برقم ١٥٥٩٦ و ٢٠٣٦٧، وابن ماجه برقم ٦، وابن حبان برقم ٦٨٣٤، والطبراني بالرقم المذكور من طرق عن شعبة به. قال الترمذي: "حسن صحيح". (١) أخرجه أحمد برقم ٩٣١٣ و ٩٦١٤، والترمذي برقم ٧٤، وابن ماجه برقم ٥١٥ من طرق عن شعبة بهذا الإسناد. قال الترمذي: "حسن صحيح". (٢) قال النووي (شرح مسلم: ١/ ٤٦٥): المجح بميم مضمومة ثم جيم مكسورة ثم حاء مهملة، وهي: الحامل التي قربت ولادتها. (٣) كذا في الأصل، والصواب "فسطاط" بدون الإضافة إلى الضمير. كما في صحيح مسلم وغيره. (٤) ألمَّ بها: من الإلمام، أي جَامَعَها. (فتح الودود: ٣/ ٤٦١). (٥) كذا في الأصل، وفي صحيح مسلم وغيره: "لا يحل". (٦) أخرجه أحمد برقم ٢١٧٠٣ و ٢٧٥١٩، والدارمي (٢/ ٢٢٧)، ومسلم برقم ١٤٤١، =