١١٧٦ - حدثنا الحارث، قال: ثنا يزيد، أنا شريك بن عبد الله عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي أُمَامة، قال: أتَتِ النبيَّ ﷺ امرأةٌ ومعها صبي تحمله، وبيدها آخر، - قال: لا أعلمه إلا قال: وهي حامل -، فلم تسألْ رسول الله ﷺ يومئذ شيئًا إلا أعطاها، ثم قال: حاملاتٌ، والداتٌ، رحيماتٌ بأولادهن، لولا ما يأتين إلى أزواجِهِنَّ دَخَلَ مُصَلِّياتُهُنَّ الْجَنَّةَ (١).
١١٧٧ - حدثنا الحارث، ثنا يزيد، أنا يحيى بن سعيد (٢)، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن محمد بن جعفر بن الزبير، عن عباد بن عبد الله بن الزبير، سمع عائشة تذكر: أنَّ رجلًا أتى النبيَّ ﷺ، فذكر أنه احترق، فسأله النبيُّ ﷺ عن أمره؟
(١) أخرجه أحمد برقم ٢٢٢١٩، والبيهقي في شعب الإيمان برقم ١١٠٥٧ من طريق يزيد بن هارون بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي برقم ١١٢٦ عن سلام بن سليم، وأحمد برقم ٢٢٣٦٥ عن زياد بن عبد الله البكائي، كلاهما عن منصور به. وأخرجه الحاكم (٤/ ١٧٤) من طريق شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، قال: ذكر لي عن أبي أمامة ﵁ أن امرأة أتت النبي ﷺ. وأخرجه ابن ماجه برقم ٢٠١٣، والحاكم (٤/ ١٧٣) من طريق الأعمش، عن سالم بن أبي الجعد. به قال الحاكم: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه". وقال البوصيري في زوائد ابن ماجه برقم ٦٧٤: "هذا إسناد رجاله ثقات إلا أنه منقطع، حكى الترمذي في العلل عن البخاري أنه قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي أمامة، انتهى. وقال أبو حاتم: أدرك أبا أمامة". وذكره السيوطي في الجامع الصغير برقم ٣٦٦١ (٣/ ٣٦٨) وعزاه لأحمد وابن ماجه والطبراني والحاكم، ورمز له بالصحة. (٢) هو: الأنصاري.