للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

فلما ما أصبَحَ رسول الله سأل عنها مِنْ حَضَرَها من جيرانها، فأخبَرَه أنَّها تُوُفِّيَتْ ليلا، وأنَّهم احتملوها، فوضعوها موضع الجنائز ليُصلِّي عليها رسول الله كما أمرهم، فوجدوه نائما، فكرهوا أن يُهَجِّدوه (١) مِنْ نَومِه، قال: ولِمَ فعلتم؟ قوموا، فقاموا، فصفّ عليها رسول الله كما يُصَفُّ على الجنائز، وصفُّوا خلفه، ثم كبَّرَ عليها أربعًا (٢).


(١) كذا في الأصل وسنن البيهقي، وفي البغية: "يهيجوه".
(٢) أخرجه البيهقي (٤/ ٤٨) من طريق بشر بن بكر، عن الأوزاعي بهذا الإسناد، وفيه "أَنَّ بعض أصحاب رسول الله أخبره". وأخرجه ابن أبي شيبة برقم ١١٣٣٥، والطحاوي في شرح معاني الآثار برقم ٢٧٦٣، والطبراني في الكبير برقم ٥٥٨٦، والحاكم (٢/ ٤٦٦) من طريق سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة بن سهل، عن أبيه مختصرًا ومطولا، قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه". ورواه مالك في الموطأ (رقم ٥٣٤ بشرح الزرقاني) ويونس عند النسائي برقم ١٩٦٩ عن الزهري، عن أبي أمامة مرسلا. وذكره الهيثمي في البغية برقم ٢٧٤، والبوصيري في المجردة برقم ٢٢٧٧، والحافظ في المطالب برقم ٧٤٧ معزوا للمصنف، وقال الحافظ: "وتابعه بشر بن بكير عن الأوزاعي: أخبرني الزهري. أخرجه البيهقي". وذكره الهيثمي في المجمع (٣/ ٣٦ - ٣٧) وقال: "رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سفيان بن حسين وفيه كلام، وقد وثقه جماعة، وبقية رجاله رجال الصحيح". وقال الزرقاني في شرح الموطأ (٢/ ٥٩): "لم تختلف رُواةُ الموطأ في إرساله، ووَصَلَه موسى بن محمد القرشي، عن مالك فزاد: "عن رجل من الأنصار، وموسى متروك، ووصله سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أبي أمامة، عن أبيه، أخرجه ابن أبي شيبة، وسفيان بن حسين ضعيف في الزهري باتفاق، فالصواب عن أمامة مرسل، نعم! الحديث صحيح جاء من رواية جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة". وقال شيخنا =