هريرة، قال: كان النبي ﷺ يقول: اللهمَّ إني أعوذ بك من الصَّمَم والبَكَم، والمأثَمِ والمغْرَمِ، وأعوذُ بك من موتِ الغرَقِ، وأعوذُ بك من موتِ الهَدْم، وأعوذ بك من الجوع، فإنَّه بئسَ الضَّجيعُ، وأعوذُ بك من الخيانِة فإنها بئستِ البِطانةُ (١).
١٢٢١ - حدثنا الحارث، ثنا أبو النضر، ثنا سلَّام بن مسلم (٢)، عن زيد العَمِّي، عن منصور، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: سُئِل رسول الله ﷺ عن قبائل العرب، قال: فشُغِل عنهم يومئذٍ، أو شُغِلُوا عنه، إلا أنهم سألوه عن ثلاثة قبائل: سألوه عن بني عامر؟ فقال: جَمَلٌ أزهرُ يأكل من أطراف الشجر؛ وسألوه عن غَطَفَانَ؟ فقال: زهرة ومنبع (٣) ماء؛ وسألوه عن بني تميم؟ فقال: هضبةٌ حمراءُ،
= بكنيته، ضعيف، من السادسة، أسنَّ واختلط، ويقال كان اسمه عبد الرحمن بن الوليد بن هلال/ ٤ (تقريب). (١) أخرجه الطبراني في الدعاء برقم ١٣٦٠ من طريق سعيد بن سليمان، عن أبي معشر بهذا الإسناد مختصرًا. وأخرج طرفًا منه: أبو داود برقم ١٥٤٧، والنسائي برقم ٥٤٦٨ و ٥٤٦٩ من طريق ابن عجلان، عن المقبري به. وأخرجه ابن ماجه برقم ٣٣٥٤، وأبو يعلى برقم ٦٤١٢ من طريق كعب، عن أبي هريرة. وذكره الهيثمي في البغية برقم ١٠٥٩، والحافظ في المطالب برقم ٣٤٣٢ مختصرًا، معزوًا للمصنف. وذكره الهيثم في المجمع (١٠/ ١٨٨) وقال: "رواه البزار وإسناده حسن". (٢) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه "سليم" كما في البغية، أو "سلم" كما في الحلية. وهو: سلام بن سُلَيم أو سَلم، أبو سليمان، ويقال له الطويل، المدائني، متروك، من السابعة/ ق (تقريب). (٣) كذا في الأصل، وفي البغية "تتبع"، وفي الحلية والمطالب والإتحاف "تنبع ماءً"، وفي الأوسط "زهر يتبع ماءه" وفي تاريخ بغداد "زهرة تينع".