للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

١٢٣٣ - حدثنا الحارث، ثنا شاذان، ثنا شريك، قال: ثنا طريف (١)، عن أبي نضرة، عن جابر، ثم رجَعَ شريك إلى أبي سعيد الخدري، قال: كنا مع رسول الله في سفر، فانتهينا إلى غديرٍ فيه جيفةُ حِمارٍ، قال: وكففنا عنه حتى جاء النبي ، فقال: إِنَّ الماءَ لا يُنجِّسُه شيءٌ، فاستقينا، وارتوينا (٢).


(١) هو: طريف بن شهاب، أو ابن سعد السعدي، أبو سفيان البصري، الأشل، ويقال له الأعسم، ضعيف، من السادسة/ ت ق (تقريب).
(٢) أخرجه الطيالسي برقم ٢١٥٥ - ومن طريقه البيهقي (١/ ٢٥٨) - عن قيس بن الربيع؛ والبيهقي من طريق محمد بن الصباح الدولاني أيضًا، كلاهما (قيس ومحمد) عن شريك، عن طريف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد. وأخرجه الطحاوي برقم ٥ من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، عن شريك، عن طريف، عن أبي نضرة، عن جابر أو أبي سعيد، بالشك، وأشار إليه البيهقي (١/ ٢٥٨). وأخرجه ابن ماجه برقم ٥٢٠ من طريق يزيد بن هارون، عن شريك، عن طريف، عن أبي نضرة، عن جابر. قال البوصيري في زوائده برقم ١٩٣: "وإسناد حديث جابر ضعيف، لضعف طريف ابن شهاب، قال ابن عبد البر: أجمعوا على أنه ضعيف". وذكره ابن حجر في التلخيص (١/ ٤) وقال: "في إسناده أبو سفيان طريف بن شهاب، وهو ضعيف متروك، وقد اختلف فيه على شريك الراوي عنه". وأخرجه أبو داود برقم ٦٦، والترمذي برقم ٦٦، والنسائي برقم ٣٢٦ من طريق أبي أسامة، عن الوليد بن كثير، عن محمد بن كعب، عن عبيد الله بن عبد الله بن رافع، عن أبي سعيد الخدري، وحسنه الترمذي. وقال الزيلعي في نصب الراية: "وضعَّفَ ابن القطان في كتابه" الوهم والإيهام "هذا الحديث، وقال: إنَّ في إسناده اختلافا". ثم ذكر ذلك الاختلاف وقال: "فيحصل فيه خمسة أقوال". وقال الحافظ في التلخيص (١/ ٣): "وأعلَّه ابن القطان بجهالة راويه عن أبي سعيد، واختلافِ الرُّواةِ في اسمه واسم أبيه". قلت: وليراجع للتفصيل كتاب بيان الوهم والإيهام (٣/ ٣٠٨ - ٣٠٩).