للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٤٥ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حَيْوَة، عن كعب بن علقمة، عن عبد الرحمن بن حبيب (١)، عن عبد الله بن عمرو بن العاص: أنَّ رسول الله قال: إذَا سَمِعْتُمُ المُؤذِّنَ فقُولُوا كما يقولُ، ثم صلُّوا عليَّ، فَمَنْ صَلَّى عليَّ صَلاةً صلَّى الله به عليهِ عَشْرًا، ثم سَلُوا لِي الْوَسيلَةَ، فإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الجَنَّةِ لا يَنْبَغي أن يكون إلا لعبد مِنْ عِبادِ الله، وأنا أرجو أن أكون أنا هو فَمَنْ سأَل لي الوسيلَةَ حَلَّتْ عليهِ الشَّفَاعَة (٢).

١٢٤٦ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عبد الرحمن، ثنا حَيْوَةُ، عن أبي مخرمة (٣)، عن يزيد بن عبد الله بن قُسَيْط، عن أبي هريرة: أنَّ رسول الله قال: ما مِنْ أحدٍ يُسَلِّمُ عليَّ إِلَّا ردَّ الله إليَّ رُوحي حتَّى أَرُدَّ عليه السلام (٤).


= الرجل ظهره وساقيه بعمامته أو بثوب أو منديل، وقد يكون الاحتباء باليد عوض الثوب (قاله العيني في شرح سنن أبي داود: ٤/ ٤٥١).
(١) كذا في الأصل، وهو تصحيف صوابه "جبير" كما في مسند أحمد وسنن الترمذي وغيرهما. وهو: عبد الرحمن بن جبير المصري، المؤذن، العامري، ثقة عارف بالفرائض، من الثالثة/ م د ت س (تقريب).
(٢) أخرجه أحمد برقم ٦٥٦٨، والترمذي برقم ٣٦١٤، وابن خزيمة برقم ٤١٨، وابن حبان برقم ١٦٩٢، والطبراني في الأوسط برقم ٩٣٣٥، والبيهقي (١/ ٤٠٩)، والبغوي برقم ٤٢١ من طريق المقرئ به. قال الترمذي: "حسن صحيح". وهو مكرر رقم ٦٠٨.
(٣) كذا في الأصل، والصواب "صخر" بدل "مخرمة" كما في مسند أحمد وسنن أبي داود. وهو: حميد بن زياد بن أبي المخارق الخرَّاط، صاحِبُ العباء، مدنيٌّ سكن مصر، صدوق يَهِمُ، من السادسة/ بخ م د ت عس ق (تقريب).
(٤) أخرجه أحمد برقم ١٠٨١٤، وأبو داود برقم ٢٠٤١، والبيهقي في الكبرى =