للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

رقم الحديث / الرقم المسلسل:

١٢٥٠ - حدثنا الحارث، ثنا أبو عبد الرحمن [ثنا عبد الرحمن] (١) بن زياد بن أنْعم، حدثني زياد بن نُعيم الحضرمي من أهل مصر، سمعت زياد بن الحارث الصُّدائي صاحِبَ رسول الله يُحدث، قال: أتيتُ رسول الله فبايعته على الإسلام، فأُخبِرتُ أنَّه بَعَثَ جيسا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله، ارْدُدِ الجَيْش وأنا لك بإسلام قومي وطاعتهم، فقال لي: اذهَب، فاردُدُهم، فقلتُ: يا رسول الله، إنَّ راحلتي قد كلَّتْ، فبَعَثَ رسول الله رجلا فردَّهم، قال الصدائي: وكتَبَ لهم كتابًا، فقدِمَ وفدُهم بإسلامهم، فقال لي رسول الله : يا أخا صُداء! إِنَّكَ لَمُطاعٌ في قومك، فقلت: بل الله هداهم للإسلام، فقال لي رسول الله : أفلا آمرك (٢) عليهم؟ فقلت: بلى يا رسول الله، فكتب لي يأمرى (٣) كتابًا، فقلتُ: يا رسول الله، مُرْ لي بشيءٍ من صدقاتهم، فقال: نعم، فكتبَ لي كتابًا آخَرَ بذلك، قال الصدائي: فكان ذلك في بعض أسفاره، فنزل رسول الله منزلا، فأتاه أهل ذلك المنزل يشكونَ عامِلَهم ويقولون: أخَذَنا بشيء كان بيننا وبين قومه في الجاهلية، فقال نبيُّ الله : أَوَفَعَلَ ذلك؟ قالوا: نعم، فالتفت النبي إلى أصحابِه وأنا فيهم، فقال: لا خير في الإمارة لرجلٍ مؤمنٍ.


(١) ما بين الحاجزين ساقط من الأصل، واستدركته من معرفة الصحابة والبغية والإتحاف.
(٢) كذا في الأصل، والصواب "أُؤَمِّرُك" كما في معرفة الصحابة والبغية والإتحاف.
(٣) كذا في الأصل، وفي المعرفة "يأمرني"، وفي البغية والإتحاف: "فأمَّرني". والصواب عندي ما في المعرفة، والباقي تصحيف.