إذا أحرم المسلم بالحج أو العمرة قصد مكة ملبيًا، ويسن دخوله من أعلاها إن كان أرفق لدخوله، وأن يغتسل ثم يدخل المسجد الحرام من أي جهة، وإذا دخل المسجد الحرام قدم رجله اليمنى، ثم قال ما يقال عند دخول المساجد:«اللَّهُمَّ افْتَحْ لِي أَبْوَابَ رَحْمَتِكَ». أخرجه مسلم (١).
«أَعُوذُ بِالله العَظِيمِ، وَبِوَجْهِهِ الكَرِيمِ، وَسُلْطَانِهِ القَدِيمِ، مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ». أخرجه أبو داود بسندٍ صحيح (٢).
• ما يفعله المسلم إذا دخل المسجد الحرام:
إذا دخل المُحرِم بالحج أو العمرة المسجد الحرام بدأ بالطواف مباشرة إلا أن يكون وقت فريضة، أو صلاة جنازة، فيصليها ثم يطوف.
ويبدأ المعتمر عمرةً مفردة، أو عمرة تمتع بطواف العمرة، ويبدأ القارن والمفرد بطواف القدوم، وهو سنة وليس بواجب.