للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• آداب المسجد الحرام:

المساجد بيوت الله تعالى، دعا كل مسلم لدخولها وعبادته بأنواع العبادة فيها، ومن واجب العبد أن يعرف قدر ربه الذي أذن له بدخول بيته، وأن يستعد لمناجاته، وأن يتأدب معه في بيته بما يليق بعظمته وجلاله، وأن يحب مساجده ويعظمها ويحترمها، خاصةً بيت الله الحرام؛ لأنها بيوت الله، بُنيت لعبادته وذكره وتعظيمه وحمده وشكره وتلاوة كتابه وتعليم شرعه.

• ومن آداب بيوت الله تعالى:

الذهاب إلى المسجد متوضئًا من بيته، وأن يتطيب ويلبس الثياب النظيفة والجميلة، ويمشي للمسجد بسكينة ووقار، فإذا دخل المسجد صلى تحية المسجد، ويجتنب مزاحمة إخوانه، وتخطي رقابهم، وأن يلين بأيدي إخوانه عند التراص في الصفوف ونحوها، ويُفسح لهم، ويجتنب أكل الثوم والبصل والكرات، وما له رائحة كريهة تؤذي المصلين والملائكة.

ويغلق أجهزة الاتصال التي تؤذي أهل المسجد بأصواتها وأجراسها، وألا يلوث المسجد بالمستقذرات كالبصاق والمخاط والمناديل المستعملة ونحو ذلك، ويجتنب اللهو واللعب واللغو والثرثرة، ورفع الصوت والخصومات، والبيع والشراء، وإنشاد الضالة، وسؤال الناس المال، وأن يحافظ على نظافة المسجد، وأثاث ومصاحف المسجد، وتجتنب النساء الزينة، والطيب، والتبرج، وأن تصلي في المكان المخصص للنساء، ولا تفتن الناس بقولٍ أو فعل: ﴿يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ (٣١)[الأعراف: ٣١].

<<  <  ج: ص:  >  >>