للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• فضل العتق:

عن أبي موسى الأشعري قال: قال النبي : «أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ، فَأَدَّبَهَا فَأَحْسَنَ تَأْدِيبَهَا، وَأَعْتَقَهَا، وَتَزَوَّجَهَا فَلَهُ أَجْرَانِ، وَأَيُّمَا عَبْدٍ أَدَّى حَقَّ اللَّهِ وَحَقَّ مَوَالِيهِ فَلَهُ أَجْرَانِ». متفق عليه (١).

وعن أبي هريرة قال: قال النبي : «أَيُّمَا رَجُلٍ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا، اسْتَنْقَذَ اللَّهُ بِكُلِّ عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ». متفق عليه (٢).

إن الإسلام كله عبادات ومعاملات، عبادات بين العبد وربه بالتوحيد الإيمان وطاعة الله وعبادته وحده لا شريك له، ومعاملات بين الخلق بعضهم مع بعض كالدعوة إلى الله، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.

أما المعاملات المالية بين الخلق مع بعضهم، فهي كثيرة تزيد على سبعين نوعًا، وقد ذكرنا منها ولله الحمد أكثر من ثمانية وعشرين نوعاً.

نسأل الله ﷿ أن يوفقنا للعمل بها، وإحيائها في الأمة: ﴿كُونُوا رَبَّانِيِّينَ بِمَا كُنْتُمْ تُعَلِّمُونَ الْكِتَابَ وَبِمَا كُنْتُمْ تَدْرُسُونَ (٧٩)[آل عمران: ٧٩].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥٤٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٤١/ ١٥٤).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٥١٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٤/ ١٥٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>