وقال الله تعالى: ﴿فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (٦٣)﴾ [النور: ٦٣].
وقال الله تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (٧)﴾ [الحشر: ٧].
• حكم جراحة التجميل:
الجمال والتجمل محبوب إلى الناس، والله جميل يجب الجمال كما قال النبي ﷺ«إِنَّ اللهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ». أخرجه مسلم (١).
وعملية التجميل جراحة طبية لتحسين منظر جسم الإنسان الذي طرأ عليه نقص أو تلف أو عيب.
والعيوب التي توجد في جسم الإنسان تنقسم إلى قسمين:
الأول: عيوب وتشوهات خلقية نشأت في جسم الإنسان قبل الولادة كشلل يد أو رجل أو نحو ذلك.
الثاني: عيوب نشأت بعد الولادة من حروق أو جروح، تحصل بسبب الحوادث وغيرها، فهذا كله يجوز علاجه، لأنه من التداوي الذي أباحه الله، لأن القصد منه إزالة الضرر، والتجمل والحسن جاء تبعا.
أما جراحة التجميل التحسينية كتكبير الأنف أو تصغيره أو عملية شد الوجه، هذا محرم، لما فيه من التغيير لخلق الله لطلب الحسن، لا لإزالة العيب.
قال الله ﷿ عن الشيطان: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾ [النساء: ١١٩].