للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن صفية بنت شيبة قالت: «أَوْلَمَ النَّبِيُّ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ». أخرجه البخاري (١).

وعن أنس بن مالك قال: «أَبْصَرَ النَّبِيُّ نِسَاءً وَصِبْيَانًا مُقْبِلِينَ مِنْ عُرْسٍ، فَقَامَ مُمْتَنًّا، فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتُمْ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ». متفق عليه (٢).

وعن أبي هريرة أنه كان يقول: «بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ، يُدْعَى إِلَيْهِ الْأَغْنِيَاءُ وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ، فَمَنْ لَمْ يَأْتِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ». متفق عليه (٣).

وعن أنس قال: «مَا أَوْلَمَ النَّبِيُّ عَلَى شَيْءٍ مِنْ نِسَائِهِ مَا أَوْلَمَ عَلَى زَيْنَبَ، أَوْلَمَ بِشَاةٍ». متفق عليه (٤).

• حكم إجابة دعوة العرس:

إجابة الدعوة فيها تقدير للداعي، وتطيب لقلبه، وإدخال السرور عليه، وصلة الرحم، وتحقيق الأخوة، وترسيخ المودة والمحبة.

قال النبي : «المؤمنَ للمؤمن كالبُنيانِ، يشُدُّ بعضُه بعضاً». متفق عليه (٥).

وتجب إجابة الدعوة إذا كان الداعي مسلمًا، وإذا عينه بالدعوة، ولم يكن له عذر من مرض أو شغل، ولم يكن ثم منكر لا يقدر على تغييره، ولم يكن عليه ضرر أو مشقة.

عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: «إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ، فَلْيُجِبْ، فَإِنْ كَانَ صَائِمًا، فَلْيُصَلِّ، وَإِنْ كَانَ مُفْطِرًا، فَلْيَطْعَمْ». أخرجه مسلم (٦).


(١) أخرجه البخاري برقم: (٥١٧٢).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٨٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٧٤/ ٢٥٠٨).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٧٧) مسلم برقم: (١٠٧/ ١٤٣٢)، واللفظ له.
(٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٥١٦٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٠/ ١٤٢٨).
(٥) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٠٢٦)، ومسلم برقم: (٢٥٨٥٠).
(٦) أخرجه مسلم برقم: (١٠٦/ ١٤٣١).

<<  <  ج: ص:  >  >>