للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وعن أبي الأحوص عن أبيه، قال: «أتيتُ النبي في ثوب دُونٍ، فقال: ألكَ مالٌ؟ قال: نعم، قال: مِنْ أيِّ المالِ؟ قال: قد آتاني اللهُ مِنْ الإبل والغَنَمِ والخيلِ والرَّقيقِ، قال: فإذا آتاكَ اللهُ مالاً فليُرَ أثرُ نِعْمَةِ اللهِ عليكَ وكرامتِهِ». أخرجه داود والنسائي (١).

• أقسام الزينة:

تنقسم الزينة إلى ثلاثة أقسام:

الأولى: الزينة الخُلقية:

وهي الصفات المحمودة التي أمر بها الإسلام، وأعلاها صفة الإيمان التي هي منبع أحسن الصفات كالتقوى والصبر والعفو والحلم والكرم والشجاعة ونحو ذلك.

الثانية: الزينة الخارجية:

وهي كل ما يدرك بالبصر، سواء كان في الإنسان كحسن الوجه، وجمال البشرة، واعتدال القامة، وسعة العيون ونحو ذلك، أو كان حول الإنسان كالسماء وما فيها من الشمس والقمر والنجوم والأزهار والثمار والجبال ونحو ذلك مما في الأرض.

الثالثة: الزينة المكتسبة:

وهي كل زينة خارجة عن الجسم يتزين بها الناس كاللباس والكحل والطيب والخضاب ونحو ذلك، ومن كملت هذه الزينات الثلاث فقد كمل حسنه وجماله.


(١) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٤٠٦٣)، والنسائي برقم: (٥٢٢٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>