يستحب لمن حضر الوليمة وأجاب الدعوة أن يدعو لصاحبها عند الفراغ بما جاء عن النبي ﷺ ومنه:«اللهُمَّ بَارِكْ لَهُمْ فِي مَا رَزَقْتَهُمْ، وَاغْفِرْ لَهُمْ وَارْحَمْهُمْ». أخرجه مسلم (١).
ومنه:«اللهُمَّ أَطْعِمْ مَنْ أَطْعَمَنِي، وَأَسْقِ مَنْ أَسْقَانِي». أخرجه مسلم (٢).
ومنه:«أفْطَرَ عندَكُمُ الصَّائمونَ، وأَكَلَ طَعامَكُم الأبْرَارُ، وصَلَّتْ عَلَيكُم المَلائِكة». أخرجه أبو داود وابن ماجه بسند صحيح (٣).
• ما يفعله الزوج صبيحة العرس:
يستحب للزوج صبيحة بنائه بأهله أن يأتي أقاربه الذين أجابوا دعوته ويسلم عليهم، ويدعو لهم، وأن يقابله الناس بالمثل فيسلمون عليه، ويهنئونه، ويدعون له، كما يشرع لأقارب الزوجة زيارتها في بيتها والسلام عليها وتهنئتها والدعاء لها.
• ما يفعله الرجل إذا رأى امرأة أعجبته؟:
عن جابر ﵁ عن النبي ﷺ رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها، فقضى حاجته، ثم خرج إلى أصحابه، فقال: «إِنَّ الْمَرْأَةَ تُقْبِلُ فِي
(١) أخرجه مسلم برقم: (١٤٦/ ٢٠٤٢). (٢) أخرجه مسلم برقم: (١٧٤/ ٢٠٥٥). (٣) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (٣٨٥٤)، وابن ماجة برقم: (١٧٤٧).