للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَالرَّجُلُ رَاعٍ فِي أَهْلِهِ وَهُوَ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ، وَالمَرْأَةُ رَاعِيَةٌ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا وَمَسْئُولَةٌ عَنْ رَعِيَّتِهَا». متفق عليه (١).

• حقوق الزوج على زوجته:

أولاً: على الزوجة أن تقوم بخدمة زوجها، وإصلاح بيته، وتدبير منزله، وتربية أولاده، والنصح له.

ثانيًا: أن تحفظ زوجها في نفسها، وماله، وبيته، وأن تقابله بالطلاقة والبشاشة، وتتزين له.

ثالثًا: أن تجله وتوقره، وتعاشره بالحسنى، وتجيبه إذا دعاها إلى الفراش، وتهيئ له أسباب الراحة، وتدخل على نفسه السرور، ليجد في بيته السعادة والانشراح.

رابعًا: عليها أن تطيعه في غير معصية الله، وتتجنب ما يغضبه، ولا تخرج من بيته إلا بأذنه، ولا تُفشي له سرا، ولا تتصرف في ماله إلا بأذنه، ولا تدخل بيته إلا من يحب، وأن تحافظ على كرامة أهله، وتعينه ما أمكن عند مرضه أو عجزه.

ويجب على الزوج العدل بين زوجته، وبين ضرتها، فيجب على الزوج العدل بين زوجاته في السكن واللباس، والطعام، والشراب، والمبيت، والنفقة بقدر استطاعة؛ فيعاشر زوجاته باللطف والبشاشة، ولا يمنعهن حقوقهن، ولا يحرمهن ما يطلبن من المباح، ولا يكلفهن ما لا يطقن، ويراعيهن، ويخدمهن، لتتحقق سعادته وسعادتهن كما قال سبحانه: ﴿وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٢٨)[البقرة: ٢٢٨].


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٨٩٣)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٠/ ١٨٢٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>