وحفظًا لأعراضهن من كل دنس، وسدًا لأبواب الفتن والشر الذي حصل في البلاد التي أباحت ذلك.
وقد أحسن من أنتهى إلى ما سمع، وأساء من فارق الجماعة، وفتح أبواب الفتن للرجال والنساء، وهيأ الفرصة لإشاعة الفاحشة في الذين أمنوا، وما منع الله شيئاً إلا أغنى عنه بأحسن منه: ﴿وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾ [النور: ٣١].