فليتّق العبد ربه في جميع أموره، وفي جميع أحواله، إقرارًا أو شهادةً أو يمينًا: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ [الطلاق: ٢ - ٣].
وقال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ (١١٩)﴾ [التوبة: ١١٩].
• شر الناس:
١ - عن أبي هريرة ﵁ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول:«إنَّ شَرَّ النَّاسِ ذُو الوَجْهَينِ الَّذِي يَأْتي هَؤُلاءِ بِوَجْهٍ، وَهَؤُلاءِ بِوَجْهٍ». متفق عليه (٣).
٢ - وعن عائشة ﵂ قالت: قال رسول الله ﷺ: «أَبغَضُ الرِّجَالِ إلى الله الأَ لَدُّ الخَصِمُ». متفق عليه (٤).
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٧١٧٩)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٥٢٦). (٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٧١٨٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٥/) ٢٦٦٨. (٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٧١٧٩)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٥٢٦). (٤) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (٧١٨٨)، واللفظ له، ومسلم برقم (٢٦٦٨).