وقال النبي ﷺ:«قَدْ أَفْلَحَ مَنْ أَسْلَمَ وَرُزِقَ كَفَافًا وَقَنَّعَهُ الله بما آتاه». أخرجه مسلم (١).
وقال الرسول ﷺ:«اللّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتاً». متفق عليه (٢).
والسنة فيمن وجد المال أن يستعمله في السخاء، والإيثار، واصطناع المعروف، ومن فقد المال أن يستعمل القناعة، والاقتصاد في المعيشة.
وإذا تيسر للإنسان في الحال ما يكفيه، فلا يضطرب لأجل المستقبل، وإذا انسد عنه باب كان ينتظر منه الرزق، فلا ينبغي أن يضطرب قلبه، فلا ينقص رزقه الذي قدره الله له أبداً: ﴿وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا (٢) وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا (٣)﴾ [الطلاق: ٢ - ٣].