من ألقى نفسه في أرض العدو، أو اقتحم في جيوش الكفار المعتدين، بقصد التنكيل بالأعداء، وزَرْع الرعب في قلوبهم، خاصة مع اليهود المعتدين، ثم قُتل، فقد نال أجر الشهداء الصادقين، والمجاهدين الصابرين.
وهذا أقل خسارة، وأكثر نكاية بالأعداء.
ومن خشي الأسر من المسلمين، ولا طاقة له بعدوه، فله أن يُسلِّم نفسه، ويجعل الله له فرجًا، وله أن يقاتل حتى يُقتل أو يغلب، وذلك يختلف
(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٣٨)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٧/ ١٧٣٣).