للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

باختلاف الإيمان والقدرة في كل إنسان: ﴿فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالْآخِرَةِ وَمَنْ يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلْ أَوْ يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (٧٤)[النساء: ٧٤].

وقال الله تعالى: ﴿فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ لَا تُكَلَّفُ إِلَّا نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللَّهُ أَنْ يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللَّهُ أَشَدُّ بَأْسًا وَأَشَدُّ تَنْكِيلًا (٨٤)[النساء: ٨٤].

• نوم المجاهد بجوار سلاحه:

عَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ «أنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللهِ قِبَلَ نَجْدٍ، فَلَمَّا قَفَلَ رَسُولُ اللهِ قَفَلَ مَعَهُ، فَأدْرَكَتْهُمُ القَائِلَةُ فِي وَادٍ كَثِيرِ العِضَاهِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ وَتَفَرَّقَ النَّاسُ يَسْتَظِلُّونَ بِالشَّجَرِ، فَنَزَلَ رَسُولُ اللهِ تَحْتَ سَمُرَةٍ وَعَلَّقَ بِهَا سَيْفَهُ، وَنِمْنَا نَوْمَةً، فَإِذَا رَسُولُ اللهِ يَدْعُونَا، وَإِذَا عِنْدَهُ أعْرَابِيٌّ، فَقال: إِنَّ هَذَا اخْتَرَطَ عَلَيَّ سَيْفِي وَأنَا نَائِمٌ، فَاسْتَيْقَظْتُ وَهُوَ فِي يَدِهِ صَلْتاً، فَقال: مَنْ يَمْنَعُكَ مِنِّي؟ فَقُلْتُ: اللهُ ثَلاثاً وَلَمْ يُعَاقِبْهُ وَجَلَسَ». متفق عليه (١).

• آداب الجهاد في سبيل الله:

أهم آداب المجادين في سبيل الله ما يلي:

أولًا: التوكل على الله، وحسن تقواه، وطلب النصر منه وحده: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (١٣)[التغابن: ١٣].

ثانيًا: الدعاء والصبر والإخلاص لله في العمل، وذكر الله وتكبيره.


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٩١٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣/ ٨٤٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>