للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

• فضل الطليعة في الحرب:

عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قالَ النَّبِيُّ : «مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ». يَوْمَ الأحْزَابِ، قال الزُّبَيْرُ: أنَا، ثُمَّ قالَ: مَنْ يَأْتِينِي بِخَبَرِ القَوْمِ. قال الزُّبَيْرُ: أنَا، فَقالَ النَّبِيُّ : إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيّاً، وَحَوَارِيَّ الزُّبَيْرُ». متفق عليه (١).

• فضل الجهاد على الخيل:

عَنْ عُرْوَةَ البَارِقِي عَنِ النَّبِيِّ قَالَ: «الخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ الأَجْرَ وَالمَغْنَمَ». متفق عليه (٢).

• حكم البيعة عند القتال:

من السنة أن يبايع الإمام المجاهدين على الصبر أو الموت؛ تشجيعًا لهم، وتقوية لمعنوياتهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا (١٠)[الفتح: ١٠].

وقال الله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا (١٨)[الفتح: ١٨].

وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ أبِي عُبَيْدٍ قَالَ: «قُلْتُ لِسَلَمَةَ بْنِ الأكْوَعِ: عَلَى أيِّ شَيْءٍ بَايَعْتُمْ رَسُولَ اللهِ يَوْمَ الحُدَيْبِيَةِ؟ قَالَ: عَلَى المَوْتِ». متفق عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٤٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٤٨/ ٢٤١٥).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤١٦٩)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٨٠/ ١٨٦٠).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٨٥٠)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٩٧/ ١٨٧٢).

<<  <  ج: ص:  >  >>