للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَأخْبِرْهُمْ أنَّ اللهَ قَدْ فَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً، تُؤْخَذُ مِنْ أغْنِيَائِهِمْ فَتُرَدُّ عَلَى فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ أطَاعُوا لَكَ بِذَلِكَ، فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ المَظْلُومِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ اللهِ حِجَابٌ». متفق عليه (١).

وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ قالَ: «حَرَّقَ النَّبِيُّ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ». متفق عليه (٢).

• ما يقوله المسلم إذا خاف العدو:

يقول: «اللَّهُمَّ اكْفِنِيهِمْ بِمَا شِئْتَ». أخرجه مسلم (٣).

وَعَنْ أَبي بُرْدَةَ أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثهُ أَنَّ النَّبيَّ كَانَ إِذا خَافَ قَوْماً قَالَ: «اللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُورِهِمْ وَنَعُوذ بكَ مِنْ شُرُورِهِمْ». أخرجه أحمد وأبو داود بسند صحيح (٤).

• الاستنصار بالضعفاء

عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَأى سَعْدٌ أنَّ لَهُ فَضْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ، فَقالَ النَّبِيُّ : «هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُرْزَقُونَ إِلاَّ بِضُعَفَائِكُمْ». أخرجه البخاري (٥).

وَفي لفظ: «إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بضَعِيفِهَا بدَعْوَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ». أخرجه النسائي بسند صحيح (٦).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (١٤٩٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩/ ١٩).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٣٢٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٢٩/ ١٧٤٦).
(٣) أخرجه مسلم برقم: (٧٣/ ٣٠٠٥).
(٤) صحيح/ أخرجه أبو داود برقم: (١٥٣٧)، وأخرجه أحمد برقم: (١٩٧٢٠).
(٥) أخرجه البخاري برقم: (٢٨٩٦).
(٦) صحيح/ أخرجه النسائي برقم: (٣١٧٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>