للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَعَنْ جَابِرَ بْنَ عَبْد اللهِ قالَ: قَالَ النَّبِيُّ : «الحَرْبُ خَدْعَةٌ». متفق عليه (١).

وَعَنْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْت عُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ وَكَانَتْ مِنَ المُهَاجِرَاتِ الأُوَلِ، اللاَّتِي بَايَعْنَ النَّبِيَّ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ يَقُولُ: «لَيْسَ الكَذَّابُ الَّذِي يُصْلِحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَيَقُولُ خَيْراً وَيَنْمِي خَيْراً. قَالَ ابْنُ شِهَابٍ: وَلَمْ أَسْمَعْ يُرَخَّصُ فِي شَيْءٍ مِمَّا يَقُولُ النَّاسُ كَذِبٌ إِلاَّ فِي ثَلَاثٍ؛ الحَرْبُ، وَالإِصْلَاحُ بَيْنَ النَّاسِ، وَحَدِيثُ الرَّجُلِ امْرَأَتَهُ وَحَدِيثُ المَرْأَةِ زَوْجَهَا». متفق عليه (٢).

• ترغيب المجاهدين في قتال العدو:

قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ يَغْلِبُوا مِائَتَيْنِ وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ يَغْلِبُوا أَلْفًا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَفْقَهُونَ (٦٥)[الأنفال: ٦٥].

وَعَنْ أنَسٍ قالَ: «خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى الخَنْدَقِ، فَإِذَا المُهَاجِرُونَ وَالأنصار يَحْفِرُونَ فِي غَدَاةٍ بَارِدَةٍ، فَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ، عَبِيدٌ يَعْمَلُونَ ذَلِكَ لَهُمْ، فَلَمَّا رَأى مَا بِهِمْ مِنَ النَّصَبِ وَالجُوعِ، قَالَ: اللَّهُمَّ إِنَّ العَيْشَ عَيْشُ الآخِرَهْ فَاغْفِرْ لِلأنْصَارِ وَالمُهَاجِرَهْ، فَقالُوا مُجِيبِينَ لَهُ: نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا عَلَى الجِهَادِ مَا بَقِينَا أبَدَا». متفق عليه (٣).


(١) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٠٢٩، واللفظ له، ومسلم برقم: ١٥٤/ ١٠٦٦.
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٢٦٩٢)، ومسلم برقم: (١٠١/ ٢٦٠٥)، واللفظ له.
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٣٧٩٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٣٠/ ١٨٠٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>