للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ثالثًا: نحترمهم كلٌ بحسبه تأليفًا لقلوبهم على الإسلام.

رابعًا: تجوز عيادتهم وتعزيتهم والإحسان إليهم، تأليفًا لقلوبهم، وطمعًا في إسلامهم.

خامسًا: لا يجوز تصدير أهل الذمة في المجالس، ولا القيام لهم، ولا بدأهم بالسلام، فإن سلموا علينا وجب الرد عيهم بقولنا وعليكم.

سادسًا: لا تجوز تهنئة أهل الذمة بأعيادهم ولا حضور حفلاتهم.

سابعًا: إجراء أحكام الإسلام عليهم في المعاملات والعقوبات الجنائية: ﴿قَاتِلُوا الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلَا يُحَرِّمُونَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَلَا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرُونَ (٢٩)[التوبة: ٢٩].

وقال الله تعالى: ﴿لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ (٨)[الممتحنة: ٨].

وعن أبي هريرة أن النبي : «لا تبدَؤوا اليهودَ ولا النصارى بالسلامِ. فإذا لقِيتُم أحدَهم في طريقٍ فاضطَرُّوه إلى أضيَقِهِ». أخرجه مسلم (١).

وعن أنس بن مالك أن النبي قال: «إذا سَلَّم عليكم أهلُ الكتاب فقُولُوا وعليكم». متفق عليه (٢).

وعن عبد الله بن عمر : «أنَّ اليهودَ جاؤوا إلى النَّبيِّ بِرَجُلٍ منْهُمْ وامْرَأةٍ قد زَنَيا، فَأَمَرَ بهِما فَرُجِما، قريبًا من موضعِ الجنائزِ عندَ المْسجِدِ». متفق عليه (٣).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٣/ ٢١٦٧).
(٢) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٦٢٥٧)، واللفظ له، ومسلم برقم: (٦/ ٢١٦٣).
(٣) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم: (٤٥٥٦)، واللفظ له، ومسلم برقم: (١٦٩٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>