للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كَانُوا يَفْعَلُونَ (٧٩) تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ (٨٠)[المائدة: ٧٨: ٨٠].

فتجب الدعوة إلى الله على جميع هذه الأمة رجالًا ونساءً كل حسب طاقته، حتى يعبد الله وحده في الأرض، ويزول الشرك، وتزول الفتن، ويكون الدين كله لله.

والدعوة إلى الله كما أنها أحسن عمل، فهي أفضل عمل، لما فيها من إخراج الناس، من ظلمات الكفر إلى نور الإيمان، والفوز بالجنة، والنجاة من النار، والفوز بالأجور العظيمة: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (٣٣)[فصلت: ٣٣].

وعن أبي هريرة ، أن الرسول قال: «مَنْ دَعَا إِلَى هُدًى كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً، وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ، كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِعَهُ لَا يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ آثَامِهِمْ شَيْئاً». أخرجه مسلم (١).


(١) أخرجه مسلم برقم: (١٦/ ٢٦٧٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>