للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>

ومنها: أنَّ الله أثنى على مريم بالكمال بالصِّدِّيقية، وأنها صدَّقت بكلمات ربها وكتبه، وكانت من القانتين، وهذا وَصْفٌ لها بالعلم الراسخ، والعبادة الدائمة، والخشوع لله، وأنه اصطفاها وفضَّلها على نساء العالمين.

ومنها: أنَّ إخبار الله للنبي بهذه القصة وغيرها مفصلة مطابقة للحقيقة من أدلة رسالته وآيات نبوته؛ لقوله: ﴿ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ﴾ [آل عمران: ٤٤].

* * *

<<  <   >  >>