يخبر تعالى عن امتنانه على عبده الفاضل لقمان بالحكمة، وهي العلم بالحق على وجهه وحكمته؛ فهي العلم بالأحكام، ومعرفة ما فيها من الأسرار والإحكام؛ فقد يكون الإنسان عالمًا، ولا يكون حكيمًا، وأما الحكمة فهي مستلزمةٌ للعلم، بل وللعمل، ولهذا فُسِّرت الحكمة بالعلم النافع، والعمل الصالح.