يخبر تعالى عن حالة قارون وما فعل وفُعِلَ به ونُصِحَ ووُعِظَ، فقال: ﴿إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى﴾، أي: من بني إسرائيل، الذين فُضِّلوا على العالمين، وفاقوهم في زمانهم، وامتنَّ الله عليهم بما امتنَّ به، فكانت حالهم مناسبة للاستقامة، ولكن قارون هذا بغى على قومه وطغى بما أوتيه من