ومنها: أن الأعمال الحسية الناشئة عن معصية الله لا تزال مُبْعِدة لفاعلها عن الله، بمنزلة الإصرار على المعصية حتى يزيلها ويتوب منها توبةً تامةً؛ بحيث يتقطع قلبه من الندم والحسرات.
ومنها: أنه إذا كان مسجدُ قُباء مسجدًا أُسِّس على التقوى، فمسجد النبي ﷺ الذي أَسَّسه بيده المباركة، وعمل فيه، واختاره الله له من باب أولى وأحرى.
ومنها: أن العمل المبنيّ على الإخلاص والمتابعة هو العمل المؤسّس على التقوى، الموصل لعامله إلى جنات النعيم.
والعمل المبني على سوء القصد وعلى البدع والضَّلال هو العمل المؤسّس على شفا جُرُفٍ هارٍ، فانهار به في نار جهنم، والله لا يهدي القوم الظالمين.