الكَاتِبُ، أَبُو مُحَمَّدٍ. رَوَى عَنِ الأَحْنَفِ العُكْبَرِيِّ (١) مِنْ شِعْرِهِ. رَوَى عَنْهُ الخَطِيْبُ.
وَتُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ سَابِعَ عَشَرَ مُحَرَّمٍ سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَة.
(١) هُوَ عَقِيْلُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْد الوَاحِدِ (ت: ٣٨٥ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ الخَطِيْبُ فِي تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١٢/ ٣٠١) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ. وَتَحَدَّثْتُ عَنْ دِيْوَانِهِ في هَامِشِ "طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ" فِي تَرْجَمَةِ رَاوِي الدِّيْوَانِ الحَسَنِ بنِ شِهَابٍ العُكْبَرِيِّ (ت: ٤٢٨ هـ) وَطُبِعَ الدِّيوَانُ سَنَةَ (١٤٢٠ هـ) وَهِيَ طَبْعَةٌ لَا تَحْمِلُ مَكَانَ الطَّبْعِ وَلَا اسْمَ النَّاشِرِ أَوِ المُوَزِّع؟! وَاسْتَدْرَكَ نَاشِرُ الدِّيْوَانِ مَجْمُوْعَةً مِنْ شِعْرِهِ عَنْ "يَتِيْمَةِ الدَّهْرِ" وَغَيْرِهِ، وَفَاتَهُ أَشْعَارٌ لَهُ فِي "ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لابنِ النَّجَّارِ، وَ"المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ" للحَافِظِ السِّلَفِيِّ … وَغَيْرِهِمَا، وَلَمْ يَذْكُرْ أَنَّ مِنْ رُوَاةِ دِيْوَانِهِ صاحِبَنَا المُتَرْجَمَ عَبْدَ اللهِ بنَ تَوْبَةَ العُكْبَرِيِّ الخَيَّاطَ، ومِنْ رُواةِ الدِّيْوَانِ أَيضًا عَبْدُ المَلِكِ بنُ عِيْسَى بنِ مُحَمَّدٍ العُكْبَرِيُّ، وَعُبَيْدُ الله بنُ أَحْمَدَ بنِ قَاسِمٍ العَاقُوْلِيُّ.(فائدةٌ):٢ - عُبَيْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ قَاسِمٍ العَاقُوْلِيُّ هَذَا مِمَّن يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ في "ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَاد" (٢/ ٣٤) وَقَالَ: "أَبُو القَاسِمِ الحَنْبَلِيُّ، من أَهْلِ "دَيْرِ العَاقُوْلِ"، رَوَى عَنْ أَبِي الحَسَنِ عَقِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ الأَحْنَفِ العُكْبَرِيِّ شَيْئًا مِن شِعْرِهِ، رَوَى عَنْه وَلَدُهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدٌ. . ." وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ، لِذلِكَ يُمْكِنُ أَنْ يَكُوْنَ مُسْتَدْرَكًا عَلَى القَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ، لا عَلَى المُؤَلِّفِ.٣ - كمَا يُسْتَدرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - وَلَدُهُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ الله المَذْكُوْرُ وَ"دَيْرُ العَاقُوْلِ" المَنْسُوْبُ إِلَيْهِ بَلْدَةٌ بَيْنَ "المَدَائِنِ" - مَدَائِنِ كِسْرَى - وَ"النُّعْمَانِيَّةِ" بَيْنَهُ وَبَيْنَ "بَغْدَادَ" خَمْسَةَ عَشَرَ فَرْسَخًا، عَلَى شَاطِئ دِجْلَةَ … كَذَا قَالَ يَاقُوْتٌ فِي "مُعْجَمِ البُلدانِ" (٢/ ٥٩٠). وَجَمَعَ الدِّيَارَاتِ أَبُو الفَرَج الأصْبَهَانِيُّ صَاحِبُ "الأَغَانِي" وَكِتَابُهُ مَطْبُوْعٌ، وَجَمَعَهَا أبُو الحَسَن الشَّابُشْتِيُّ، وَكِتَابُهُ مَطْبُوْعٌ، ثُمَّ جَمَعَهَا يَاقُوْتٌ الحَمَوِيُّ في كِتَابٍ خَاصٍّ اسمُهُ: "الخَزل والحذأل" وهو مَطْبُوْعٌ حَدِيْثًا سَنَةَ (١٩٩٨ م) بِدِمَشْق وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.