١١ - عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عِيْسَى (١) بْنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مَعْبَدِ بنِ العَبَّاسِ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمٍ، الشَّرِيْفُ، أَبُو جَعْفَرِ بنِ أَبِي مُوْسَى الهَاشِمِيُّ العَبَّاسِيُّ. وَ"أَبُو مُوْسَى" هُو (٢) كُنْيَةُ جَدِّهِ الأَعْلَى عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى، هَذَا هُوَ الصَّحِيْحُ فِي نَسَبِهِ، وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ صَاحِبَاهُ القَاضِيَانِ أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو الحُسَيْن ابنُ القَاضِي، وَابْنُ الجَوْزِيِّ، وَابنُ السَّمْعَانِيِّ، وَغَيْرُهُمْ. فَإِنَ الشَّرِيْفَ أَبَا جَعْفَرٍ هُوَ ابنُ أَخِ الشَّرِيْفِ أَبي عَلِيٍّ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ بنِ مُوْسَى صَاحِبِ "الإِرْشَاد". وَوَقَعَ في "تَارِيْخِ ابنِ شَافِعٍ" وَغَيْرِهِ: عَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عِيْسَى بنِ أَبي مُوْسَى عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ، وَهُوَ وَهْمٌ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمَائَةَ. قَالَ ابنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ عَالِمًا، فَقِيْهًا، وَرِعًا، عَابِدًا، زاهِدًا، قَوَّالًا بالحَقِّ، لَا يُحَابِي (٣)، وَلَا تَأْخُذُهُ فِي اللهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ.
(١) ١١ - الشَّرِيْفُ أَبُو جَعْفَرٍ (٤١١ - ٤٧٠ هـ):أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابَلَةِ (٣/ ٤٣٩)، وَمُختَصَرِهِ (٣٩٣)، ومَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٢٩)، وَمُخْتَصَرِهِ (٧٢)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٢)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ١٤٤)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٢/ ٣٨٨)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٠٦). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٨/ ٣١٥)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٨/ ٥٤٦)، وَالعِبَرُ (٣/ ٢٧٣)، وَدُوَلُ الإِسْلامِ (٢/ ٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٢٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٢/ ١١٩)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٥/ ١٠٦)، وَالشَّذَرَاتُ (٣/ ٣٣٦) (٥/ ٣٠٢)، وَالمَدْخَلُ لابنِ بَدْرَان (٣٠٨).(٢) كَذَا فِي الأُصُوْلِ.(٣) ساقطٌ من (أ) وفي "المُنْتَظَمِ" لابنِ الجَوْزِيِّ: "لا يُحَابِي أَحَدًا".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.