(ثَنَا) الزُّهْرِيُّ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ، عنِ ابنِ عُمَرَ أَنَّهُ حَدَّثَهُ "أَنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - تَصَدَّقَ عَلَى رَجُلٍ بِفَرَسٍ لَهُ، ثُمَّ وَجَدَهَا تُبَاعُ فِي السُّوْقِ، فَأَرَادَ عُمَرُ أَنْ يَشْتَرِيَهَا، فَأَتَى رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَذَكَرَ ذلِكَ لَهُ، فَقَالَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "لَا تَرْتَدَّ فِي صَدَقَتِكَ".
قَالَ الزُّهْرِيُّ: فَكَانَ ابنُ عُمَرَ يَصْنَعُ فِي صَدَقَتِهِ إِنْ رَدَّهَا عَلَيْهِ المِيْرَاثُ يَوْمًا لَا يَحْبِسُهَا عِنْدَهُ.
١٤ - الحَسَنُ بنُ أَحْمَدَ (١) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ البَنَّاءِ البَغْدَادِيُّ، الإِمَامُ، أَبُو عَلِيٍّ المُقْرِئُ،
= الأَوْزَاعِيِّ، هكَذَا نَصَّ الحَافِظُ المِزِّيُّ في تَهْذِيْبِ الكَمَالِ (١٦/ ٤٢١)، وَالحَافِظُ ابنُ حَجَرٍ فِي تَهْذِيْبِ التَّهْذِيْبِ (٦/ ١٠٢)، وَغَيْرِهِمَا مِمَّن ذَكَرَ سِيْرَتَهُ وَأَخْبَارَهُ. وَفِي "تَهْذِيْبِ الكَمَالِ": "عَنِ الأَوْزَاعِي" وَلَمْ يَذْكُرْ في شُيُوْخِهِ غَيْرَهُ، وَفِي "تَهْذِيْبِ التَّهْذِيْبِ": "كَاتِبُ الأَوْزَاعِيِّ، رَوَى عَنْهُ وَحْدَهُ" وَالحَدِيْثُ في صَحِيْحِ البُخَارِيِّ رقم (٢٩٧١)، وَصَحِيْحِ مُسْلِمٍ فِي (الهِبَاتِ) رقم (١٦٢١).وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٧٠ هـ):١٠ - عَلِيُّ بنُ نَاعِمٍ بنِ عَلِيِّ بنِ سَهْلٍ المُقْرِئُ، أَبُو الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ البَزَّازُ. ذَكَرَهُ أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ في "مَشْيَخَتِهِ" (ورقة: ١٠٨)، وَالحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٤/ ٢٢٥)، وَالذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٣٧).١١ - وَمُحَمَّدُ بنُ عِيْسَى بنُ أَحْمَدُ، أَبُو الفَضْلِ الشَّرِيْفُ الهَاشِمِيُّ، أَخُو القَاضِي أَبُو جَعْفَرٍ السَّابِقِ الذِّكْرِ. قَالَ الذَّهَبِيُّ: "وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةِ" تَارِيْخ الإِسْلامِ (٣٣٩)، وَلا أَدْرِيْ فَلَعَلَّهُ يَقْصُدُ: كَانَ أَخُوْهُ مِنْ كِبَارِ الحَنَابِلَةِ، أمَّا هُوَ فَمَا أَظُنُّ ذلِكَ.(١) ١٤ - ابنُ البَنَّاء البَغْدَادِيُّ (٣٩٦ - ٤٧١ هـ):أخبارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٤٩)، وَمُخْتَصَرِهِ (٣٩٧)، وَمَنَاقِبِ الإِمَامِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.