البَطِّيِّ، وَطَبَقَتِهِمَا، وَحَدَّثَ بِالْيَسِيْرِ، رَوَى عَنْهُ السَّمَرْقَنْدِيُّ، وَالسِّلَفِيُّ وَقَالَ عَنْهُ: كَانَ قَارِئَ "بَغْدَادَ" وَالمُسْتَمْلِيَ بِهَا عَلَى الشُّيُوْخِ، ثِقَةً، كَثِيْرَ السَّمَاعِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ أُنْسٌ بِالعَرَبِيَّةِ، وَكَانَ حَنْبَلِيَّ المَذْهَبِ، جَهُوْرِيَّ الصَّوْتِ عِنْدَ قِرَاءَةِ الحَدِيْثِ وَالاسْتِمْلَاءِ.
تُوفِّيَ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ رَابِعَ صَفَرَ سَنَةَ سِتٍّ وتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ حَرْبٍ".
٤٦ - أحمَدُ بن مُحَمَّد (١) بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ البَرَدَانِيُّ، المُسْتَمْلِي،
= الشَّيْخِ الأجَلِّ، سَمِعَ من ابنِ غَيْلَانَ، وَإِسْحَقَ البَرْمَكِيِّ وَجَمَاعَةٍ. وَحَدَّثَ، رَوَى عَنْهُ الحَافِظُ السِّلفِيُّ، وابنُ الخَلِّي، وَخَمِيْسٌ، وَجَمَاعَةٌ، وَكَانَ ذَا أَمْوَالٍ وَحِشْمَةٍ. كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في "تَارِيْخِ الإِسْلامِ". أَقُوْلُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: أَسْنَدَ إِلَيْهِ الحَافِظُ السِّلَفِيُّ في المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ (الوَرَقَات: ٢٤، ٤١، ١٨٧، ٢٣٥) وَتُرَاجَعُ: (الوَرَقَاتُ: ٩٩، ١١٨، ١٥٤، ٢٠٨، ٢٢١، ٢٥٢، ٣٤٠). في المَوْضع الأوَّلِ قَالَ: في المُحَرَّم سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ (كَذَا؟) عَنِ ابنِ غَيْلَانِ، وفي المَوْضِعِ الثَّانِي في شَوَّالٍ سَنَةَ أَرْبَعٍ وتِسْعِينَ عن أَبِي مُحَمَّدٍ الخَلَّالِ، وفي المَوْضِعِ الثَّالِثِ في رَبِيعٍ الآخرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وتِسْعِيْنَ عَنِ ابنِ غَيْلَان أَيْضًا. وفي المَوْضِعِ الرَّابِعِ في رَجَبِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وتِسْعِيْنَ، عَن أَبِي إِسْحَقَ البَرْمَكِيِّ، وكَذَا في المَوضع الخَامس، وَلَعَلَّ المَوْضِعَ الأوَّلَ منَ السَّنَةِ نَفْسِهَا أَيْضًا، وَيَكُوْنُ خَطَأً منَ النَّاسِخِ، سَبْقَ قَلَمِ؛ لِيَتَّفِقَ مَعَ مَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في سَنَةِ وَفَاتِهِ. وَأَبُوْهُ عَبْدُ المَلِكِ بن مُحَمَّدٍ "الشَّيْخِ الأجَلُّ" (ت: ٤٦٠ هـ) تَقَدَّمَ فِي اسْتِدْرَاكِنَا، وبَيْتُهُ بَيْتُ عِلْمٍ، رَفِيْعٌ، كَثيْرُ العُلَمَاءِ، مَرَّ بَعْضُهُم وَسَيَأتِي آخَرُوْنَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) ٤٦ - أَبُو عَلِيٍّ البَرَدَانِيُّ (٤٢٦ - ٤٩٨ هـ):أَخْبَارُهُ فِي: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٧٠)، وَمُخْتَصَرِهِ (٤٠٥)، وَمَنَاقِبِ الإِمَامِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.