أَبُو عَليٍّ الحَافِظُ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ وَالِدِهِ أَبِي الحَسَنِ (١).
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِيْنَ وأَرْبَعَمائَةَ، وَسَمِع مِنَ العُشَارِيِّ سَنَةِ ثَلاثٍ وَثَلاثِيْنَ. وَهُوَ أَوَّلُ سَمَاعِهِ، وَمِنْ أَبِي القَاسِم الأَزَجِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ القَزْوِيْنِيِّ، وابَنِ غَيْلَانَ، وَالبَرْمَكِيِّ، وَالخَطِيْبِ، وغَيْرِهِم، وَكَتَبَ الكَثِيْرَ، وَخَرَّجَ، وَانْتَقَى، وَاسْتَمْلَى، وَتَفَقَّهَ عَلَى القَاضِي أَبِي يَعْلَى.
قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ في "الطَّبَقَاتِ": سَمِعَ دَرْسَ الوَالِدِ سِنِيْنَ، وَسَمِعَ مِنْهُ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ، وَكَانَ أَحَدَ المُسْتَمْلِيْنَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ المنْصُورِ.
قَالَ ابنُ السَّمْعَانِيِّ: كَانَ أَحَدَ المُتَمَيِّزِيْنَ فِي صَنْعَةِ الحَدِيْثِ.
= أَحْمَدَ (٦٣٣)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (ورقة: ١٠)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ١٦٩)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٣/ ٣٢)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٢٢٤). وَيُرَاجَعُ: المُنْتَظَمُ (٩/ ١٤٤)، وَالأَنْسَابُ (٢/ ١٣٦)، وَسُؤَالاتُ السِّلَفِي للحَوْزِيِّ (٧٢)، وَمُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ٤٤٧)، وَالكَامِلُ فِي التَّارِيْخِ (١٠/ ٣٩٦)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٤٦)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٠٥)، وَالعِبَرُ (٣/ ٣٥٠)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٢٣٢)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (١٩/ ٢١٩)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٢٧١)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٣/ ١٦٠)، وَالمُسْتَفَادُ (١٦٩)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٧/ ٣٢٢)، وَتَوْضِيْحُ المُشْتَبِهِ (١/ ٤٢٦)، وَتَبْصِيْرُ المُنْتَبِهِ (١/ ١٣٧)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٤٥٠)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٣/ ٤٠٨)، (٥/ ٤١٩). وَلَهُ بِنْتٌ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ اسْمُهَا رَابِعَةٌ.(١) تَقَدَّم ذِكْرُ وَالِدِهِ رقم (١٠) وَذَكَرْتُ في هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَا تَوَصَّلَتْ إِلَى مَعْرِفَتِهِ من أَهْلِ العِلْمِ مِنْ أُسْرَتِهِ، بِمَا فِي ذلِك أَبْنَاءُ المُتَرْجِمِ وَأَحْفَادُهُ. وَنِسْبَتُهُ سَبَقَتْ في تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ، فليُراجِعْ مَنْ شَاءَ ذَلِكَ هُنَاكَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.