١٩ - طَاهِرُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ أَحْمَدَ (١) بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ القَوَّاسِ البَغْدَادِيُّ، الفَقِيْهُ
= وَالمُنْتَظَمُ (٨/ ٣٣٣)، وَتَرْجَمَتُهُ حَافِلَةٌ، وَمَصَادِرُ تَرْجَمَتِهِ كَثيْرَةٌ جِدًّا. وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُ ابنُهُ: الحُسَيْنُ (ت: ٤٩٧ هـ) فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.يسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفيَّات سنة (٤٧٥ هـ):١٤ - أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرٍو المُنْتَابِ. من أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ حَنْبَلِيَّةٍ، ذَكَرْنَا بَعْضَ عُلَمَائِهَا في هَامِشِ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ للقَاضِي أَبِي الحُسَيْنِ (٣/ ٢٩٨، ٢٩٩). وَأَخْبَارُ المَذْكُوْرِ هُنَا فِي: المُنتظمِ (٨/ ٣٣٢)، وَتَارِيخِ الإسلامِ (١٠٦)، وَأَخُوْهُ: أَبُو الغَنَائِمِ بنُ أَبِي عُثْمَانَ؟ وَتَقَدَّم ذِكْرُ أَخِيه مُحَمَّدٍ فِي اسْتِدْرَاكِ وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٦٥ هـ).١٥ - عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْدَه، أَخُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٤٧٠ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ، وَعُبَيْدِ اللهِ الَّذي سَبَقَ فِي اسْتِدْرَاكِنَا فِي وَفَيَاتِ (٤٦٢ هـ)، وَعَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَقَ (ت: ٤٢٤ هـ)، وَإِسْحَقَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ إِسْحَقَ (ت؟) ذَكَرَهُ ابنُ الجَزَرِيِّ في طَبَقَاتِ القُرَّاء (١/ ١٥٧). ولِعَبْد الوَهَّابِ أَوْلَادٌ وأَحْفَادٌ نَذْكُرُ مَنْ عَرفنا وَفَيَاتهم في مَوَاضِعِهم إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَمِمَّن لَمْ نَعْرِفْ وَفَيَاتَهم:- وَإِبْرَاهِيْمُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَالِدُ عَبْدِ الجَبَّاِر (ت: ٥٢١ هـ) الآتي اسْتِدْراكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إن شَاءَ اللهُ تَعَالَى.- وإِسْحَقُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، مَذْكُوْرٌ في تَلامِيْذِ القَاضِي أَبِي يَعْلَى في الطَّبقات (٣/ ٣٨١).- وَعَبْدُ المَلِكِ بنُ عَبدِ الوَهَّاب، والدُ الوَلِيْدُ بنِ عَبْدِ المَلِك (ت: ٤٨٢ هـ) الآتي فِي الاسْتِدْرَاكِ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.- الفَضْلُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَالدُ الخَضِرِ الَّذي ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ في ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٥/ ٣٦).(١) ١٩ - أَبُو الوَفَاءِ بنُ القَوَّاسِ (٣٩٠ - ٤٧٦ هـ):أَخْبَارُهُ في: طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ (٣/ ٤٥١)، وَمُخْتَصَرِهِ (٣٩٨)، وَمَنَاقِبِ الإِمَامِ أَحْمَدَ (٦٣٠)، وَمُخْتَصَرِهِ (٧٢)، وَمُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.