أَبِي عَلِيٍّ أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ يَوْمَ الخَمِيْسِ مُسْتَهَلَّ ذِيْ الحِجَّةِ مِنَ السَّنَةِ، قَالَ: وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ يَوْمَ الجُمُعَةِ فِي المَقْصُوْرَةِ، وَتَبِعَهُ خَلْقٌ عَظِيْمٌ. رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى. قُلْتُ: لَهُ كِتَابُ "فَضِيْلَةِ الذِّكْرِ وَالدُّعَاءِ" رَوَاهُ عَنْهُ ابْنُهُ أَبُو عَلِيٍّ.
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَيُّوْبِيُّ الصُّوْفِيُّ بِـ "القَاهِرَةِ" (أَثَنَا) عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ، (أثَنَا) أَبُو عَلِيِّ الخُرَيْفُ (أَثَنَا) القَاضِي أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِيّ، (أثَنَا) أَبُو الحَسَنِ البَرَدَانِيُّ، (أثنَا) أَبُو الحَسَنِ بنُ مَخْلَدٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ الصَّفَّارُ، (أثَنَا) الحَسَنُ بنُ عَرَفَةَ، (أَثَنَا) المُعْتَمِرُ بنُ سُلَيْمَانَ، سَمِعْتُ عَاصِمًا الأَحْوَلَ يَقُوْلُ: حَدَّثَنِي شَرَحْبِيْلٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَعِيْدٍ، وَأَبَا هُرَيْرَةَ، وَابنَ عُمَرَ يُحَدِّثُوْنَ أَنَّ نَبِيَّ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ، مِثْلًا بِمِثْلٍ، مَنْ زَادَ أَوْ ازْدَادَ فَقَدْ أَرْبَى" (١).
وَأَخْبَرَنَاهُ - عَالِيًا - أَبُو الفَتْحِ المَيْدُوْمِيُّ (٢) (أَثَنَا) عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَبْدِ المُنْعِمِ الحَرَّانِيُّ (أَثَنَا) أَبُو الفَرَجِ بنُ كُلَيْبٍ (أَثَنَا) أَبُو القَاسِمِ بنُ بَيَانٍ، (أَثَنَا) ابنُ مَخْلَدٍ - فَذَكَرَهُ.
(١) السَّنَدُ كُلُّه في مَشْيَخَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَنُسْخَتِي قُرِأَتْ جَمَيْعُها عَلَى عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ عَبْد المُنْعِمِ الحَرَّانِيِّ المَذْكُوْرِ فِي مَجَالِسَ عِدَّةٍ وَسَمِعَهَا مِنْه خَلْقٌ ذَكَرَهُمُ النَّاسِخُ فِي أَوَاخِر الأَجْزَاءِ، وَهَذَا الحَدِيْثُ بِالسَّنَدِ المَذْكُوْرِ عَن الشَّيْخِ هُوَ أوَّل حَدِيْثٍ فِي المَشْيَخَةِ حَدَّثَ بِهِ عَنِ البَرَدَانِيِّ.(٢) هُوَ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّد بنِ إِبْرَاهِيْم بنِ أَبِي القَاسِمِ المَيْدُوْمِيُّ (ت: ٧٥٤ هـ) شَيْخُ المُؤلِّفِ، وَشَيْخُ أَبِيْهِ كَمَا فِي مُعْجَم الشَّيْخِ شِهَابَ الدِّين (المُنْتَقَى) رقم (١٦٢) وَتُرَاجَعُ المُقَدِّمَة.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.