البَرَدَانِيُّ؟! قَالَ ابنُ البَنَّاءِ: تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ البَرَدَانِيُّ الزَّاهِدُ الحَنْبَلِيُّ يَوْمَ السَّبْتِ سَادِسَ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ بِجَامِعِ المَنْصُوْرِ، وَكَانَ خَلْقًا عَظِيْمًا، وَدُفِنَ فِي مَقْبَرَةِ الإِمَامِ أَحْمَدَ، وَتَوَلَّى غَسْلَهُ (١) وَالصَّلَاةَ عَلَيْهِ الشَّرِيْفُ أَبُو جَعْفَرٍ (٢) رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
(١) جَاءَ فِي هَامِشِ (أ): "قَالَ عِيَاضٌ: الغَسْلُ - بالفَتْحِ -: المَاءُ، وَبِالضَّمِّ: الفِعْلُ".(٢) الشَّرِيْفُ أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ الخَالِقِ بنُ عِيْسَى بنِ أَحْمَدَ (ت: ٤٧٠ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ.- وَبُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٦١ هـ):٤ - عَلِيُّ بنُ الحُسَيْن بنِ أحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو الحَسَنِ النَّاسِخُ المَعْرُوف بـ "الأَعْلَمِ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابنُ النَّجَّارِ في "ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ" (٣/ ٣٤٥) وَقَالَ: "قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبي عَلِيِّ بنِ البنَّاءِ قَالَ: مَاتَ الأَعْلَمُ النَّاسِخُ الحَنْبَلِيُّ. . .".٥ - وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ إِسْحَقَ بنِ مَنْدَه، مِنْ (آلِ مَنْدَةَ) الأَصْفَهَانِيِّين العَبْدِيِّين الحَنَابلة وَأُسْرَتُهُم عَرِيْقَةٌ، كَثِيْرَةُ العُلَمَاء وَالعَالِمَاتِ. يُراجَع هَامِش الطَّبَقَاتِ (٢/ ٣٨٦). أَخْبَارُ عُبَيْد الله في: سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلاء (١٨/ ٣٥٥) وغيره.- وَمِمَّنْ يُذْكَرُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٦٢ هـ):- عَبْدُ البَاقِي بنُ مُحَمَّدِ بنِ كَعْبِ بنِ مَالِكٍ، وَالِدُ الشَّيْخِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيِّ المَعْرُوْفِ بـ "قَاضِي المَارِسْتَانِ" (ت: ٥٣٥ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ، وَمَحَلُّهُ هُنَا.- وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٦٣ هـ):٦ - عَبْدُ الوَهَّابِ بنُ مَنْصُوْرٍ، أَبُو مُحَمَّدٍ الزَّجَّاجُ المُفِيْدُ. ذَكَرَهُ ابنُ النَّجَّارِ فِي ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (١/ ٤٠٥)، وَنَقَلَ عَنْ "تَارِيْخِ ابنِ البَنَّاء" الحَنْبَلِيِّ قَوْلَهُ: "سَنَةَ ثَلَاثٍ وَستِّيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ فِي يَوْمِ الاثْنَيْنِ النِّصْفِ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ، مَاتَ الزَّجَّاجُ مِنْ أَصْحَابِنَا بِـ "بَابِ البَصْرَةِ" ودُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ".". =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.