أَبُو الفَضْلِ بنُ المُهْتَدِي، وَهِبَةُ اللهِ بنُ المُجْلِي (١)، وَغَيْرُهُمَا. وَرَوَى عَنْهُ الحَدِيْثَ أَبُو بَكْرِ بنُ عَبْدِ البَاقِي (٢) وَغَيْرُهُ. وَلَهُ مُصَنَّفٌ فِي السَّبْعَةِ، وَقَصِيْدَةٌ فِي السُّنَّةِ، رَوَاهَا عَنْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيُّ وَغَيْرُهُ، وَقَصِيْدَةٌ فِي عَدَدِ الآيِ (٣)، وَكَانَ مِنْ شُيُوْخِ الإِقْرَاءِ بِـ "بَغْدَادَ" المَشْهُوْرِيْنَ بِتَجْوِيْدِ القِرَاءَةِ وَتَحْسِيْنِهَا.
تُوُفِّيَ يَوْمَ الثُّلَاثَاء سَادِسَ عِشْرِي (٤) رَمَضَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَدُفِنَ بِـ "بَابِ حَرْبٍ".
أُنْبِئْتُ عَنْ القَاضِي أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الرَّحْمَن بنِ أَبِي عُمَرَ المَقْدِسِيِّ، (أَثَنَا) عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ طَبَرْزَد، (أَثَنَا) أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ عَلِيٍّ المُقْرِئُ، قَالَ: (أَثَنَا) أَبُو الخَطَّابِ الصُّوْفِيُّ، قَالَ: كُنْتُ عَلَى مَذْهَبِ الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، وَكَانَ عَادَتِي أَنْ لَا أُرَجِّعَ فِي الأَذَانِ، وَلَا أَقْنِتُ فِي صَلَاةِ الفَجْرِ، غَيْرَ أَنَّنِي أَجْهَرُ بِـ "بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَن الرَّحِيْمِ"، وَكَانَ عَادَتِي أَيْضًا لَيْلَةَ الغَيْمِ أَنْوِي مِنْ رَمَضَانَ كَمَا جَرَتْ عَادَةُ أَصْحَابِ أَحْمَدَ، فَلَمَّا كَانَ فِي بَعْضِ اللَّيْالِي رَأَيْتُ
= وَصَدَّقُوْهُ، وَقَرَأَوا عَلَيْهِ".(١) في (أ): "المحلى" تَقَدَّمَ تَصْحِيْحُهُ ص (٧٢). وَذَكَرَ ابنُ الجَزَرِيِّ في الآخِذِيْنَ عَنْهُ أَيْضًا: المُبَارَكُ ابنُ الحُسَيْنِ الغَسَّالُ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ بغراج، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ القُفْصيُّ، وأَبُو غَالِبٍ عبدُ اللهِ بنُ مَنْصُوْرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ الخَطَّابِ البَغْدَادِيُّ، شَيْخُ أَبِي العَلَاءِ الهَمَذَانِيِّ".(٢) لَمْ يَذْكُرْهُ أَبُو بَكْرٍ في مَشْيَخَتِهِ "أَحَادِيْثُ الشُّيُوْخِ الثِّقَاتِ"؟!.(٣) قَالَ الصَّفَدِيُّ: "رَوَاهَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيُّ".(٤) في (ب): "عشر" وفي (ط) بطبعتيه: "عشرين".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.