(أَثَنَا) عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَنْصُوْرٍ الشِّيْرَازِيُّ (حَ) وَأَنْبَأَتْنَا زَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ مَكِّيِّ، عَنْ جَدِّهِ أَبِي الطَّاهِرِ بنِ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيِّ، قَالَا: (أثَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ رِزْقُ اللهِ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ بنِ الحَرِثِ بنِ أَسَدِ بنِ اللَّيْثِ بنِ سُلَيْمَانَ بنِ الأَسْوَدِ بنِ سُفْيَانَ بنِ يَزِيْدَ بنِ أُكَيْنَةَ بنِ الهَيْثَم بن عَبْدِ اللهِ التَّمِيْمِيُّ - قَالَ الأَوَّلُ: سَمَاعًا، وَقَالَ الثَّانِي: إِجَازَةً (١) -: سَمِعْتُ أَبِي أَبَا الفَرَجِ عَبْدَ الوَهَّابِ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي أَبَا الحَسَنِ عَبْدَ العَزِيْزِ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي أَبَا بَكْرٍ الحَرثَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي أَسَدًا يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي اللَّيْثَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبي سُلَيْمَانَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي الأَسْوَدَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي سُفْيَانَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي يَزِيْدَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي أُكَيْنَةَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبي الهَيْثَمَ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ أَبِي عَبْدَ اللهِ يَقُوْلُ: سَمِعْتُ رَسُوْلَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُوْلُ: "مَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ عَلَى ذِكْرٍ (٢) إلَّا حَفَّتْهُمُ المَلَائِكَةُ وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ".
"أُكَيْنَةُ" بِضَمِّ الهَمْزَةِ وَفَتْحِ الكَافِ، وَبِاليَاءِ وَالنُّوْنِ المَفْتُوْحَةِ، قَيَّدَهُ
= ذَكَرَ فِيْهَا شَيْخَهُ المَذْكُوْر هُنَا (وَرَقة: ٦٠) كَمَا ذَكَرَ الحَافِظُ البَرْزَالِيُّ تَمَامًا، فَصَحَّ للهِ الحَمْدُ وَالمِنَّةُ. وَمِنْ حُسْنِ الطَّالِعِ أَنَّ أَوَّلَ حَدِيْثٍ رَوَاهُ بِسَنَدِ شَيْخِهِ المَذْكُوْرِ هُوَ حَدِيْثِ رِزْقِ اللهِ التَّمِيْمِيِّ المَذْكُوْرِ هُنَا، ثُمَّ اسْتَمَرَّ فِي إِيْرَادِ الأَسَانِيْدِ، وَكُلِّهَا مُتَّصِلَةٍ بِرِزْقِ اللهِ، ثُمَّ أَوْرَدَ تَرْجَمَتَهُ، وَذَكَرَ في شُيُوْخِهِ عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ مُحَمَّدٍ … وذكر مَوْلِدَه سَنَةَ (٥٤٢ هـ) بـ "شِيْرَاز" وَلَم يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.(١) في (ط) بِطبعتيه و (هـ): "قَالَ: سَمِعْتُ".(٢) في (ط) بطبعتيه: "عَلَى ذِكْرِ اللهِ" في (ط) الدُّكتور هنري لاووست، وَالدُّكتور سَامي الدَّهَّان عَنْ لَفْظِ الحَدِيْثِ في "فَتْحِ البَارِي" وَ"مُسْنَدِ أَحْمَدَ"، وفي (ط) الفقي زَادَهَا وَلَمْ يُشِرْ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.