قُلْتُ: وَسَمِعَ هُوَ وَأَخُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ مِنَ القَاضِي أَبي يَعْلَى، ثُمَّ قَالَ: سَأَلْتُ عَبْدَ الوَهَّابِ الأَنْمَاطِيِّ عَنْهُ، فَقَالَ: كَانَ صَدَّاعًا (١). وَكَانَ يَلْبَسُ الحَرِيْرَ.
= مُحَمَّدِ بنِ صَابرٍ سَنَةَ وَفَاةِ أَبِيْهِ أَبِي مُحَمَّدٍ التَّمِيْمِيِّ، قَالَ: "وَسَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ: مَوْلدِي فِي يَوْمِ الخَمِيْسِ سَابِع رَجَبٍ مِنْ سَنَةِ سَبْعٍ وَثَلاثِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ بِـ "بَغْدَادَ" في الجَانِبِ الغَربِيِّ" وَقالَ الحَافِظُ ابنُ عَسَاكِرٍ أَيْضًا: "قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي البَرَكَاتِ أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ طَاوُوسٍ: وَصَلَ عَبْدُ الوَاحِدِ التَّمِيْمِيُّ - وَهُوَ الأَصْغَرُ - إِلَى دِمَشْقَ فِي رِسَالَةٍ مِنَ الخَلِيْفَةِ المُسْتَظْهِرِ باللهِ في يَوْمِ الاثنَيْنِ الرَّابعَ وَعِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى الآخِرَةِ سَنَةَ تِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَخَرَجَ الوَزِيْرُ وَالعَسْكَرُ، وَأَهْلُ البَلَدِ فَاسْتَقْبَلُوْهُ، وَجَاءَ فِي صُحْبَتِهِ خِلَعٌ للمَلِكِ دِقَاقٌ، وَللوَزِيْرِ، وَلِطُغْتَكِين، وَلِغَسْيَان صَاحِبِ "أَنْطَاكِيَّةَ" وَأُنْزِلَ في حَارَةِ الخَاطِبِ" وَذَكَرَ وَفَاتَهُ عَنْ خَطِّ أَبِي المُعَمَّرِ المُبَارَكِ بنِ أَحْمَدَ الأنْصَارِيِّ.وَفِي "ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لابنِ النَّجَّارِ ذَكَرَ أَنَّه سَمِعَ أَبَا الحُسَيْنِ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ الآبَنُوْسِيَّ، وَرَوَى بِسَنَدِهِ عَنْهُ عَنْ أَبِيْهِ، وَأَنْشَدَ بَيْتَيْن لِلْؤَوَاءِ الدِّمَشْقِيِّ هُمَا:فُؤَادٌ كَمَا شَاءَ الهَوَى يَتَحَرَّقُ … وَدَمْعٌ كَمَا شَاءَ الجَوَى يَتَرَقْرَقُوَمَا سَوْرَةُ الأَجْفَانِ عَنْ سَنَهِ الكَرَى … وَلكنَّهَا فِي حَلْبَةِ الدَّمْعِ تُطْلَقُوَبَعْدَهُمَا فِي دِيْوَانه: ١٦٥، ١٦٦:وَصَبٍّ غَدَا مِثْلَ الغَرِيْقِ كَمَا تَرَى … بِمَا وَجَدَتْهُ كَفُّهُ يتَعَلَّقُوَفِي الدِّيوان "البُكَا" بَدَل "الهَوَى". وَفي "الذَّيْل": "حِلْيَة" بدل "حَلْبَة" والتَّصْحِيْحُ مِنَ الدِّيْوَانِ. ولَيْسَ فيه غَيْرُ هَذِهِ الأَبْيَاتِ الثَّلاثَةِ.(١) في بَعْضِ الأُصُوْلِ المُعْتَمَدَةِ: "صدعًا" وفي بَعْضِهَا "صداعا" وفي (ط) بتحقيق الدُّكتور هنري لاوُوست وَالدُّكتور سَامِي الدَّهَّان "صدعًا" وَأَشَارَا إِلَى فَرْقِ النُّسَخِ فِي الهَامِشِ قَالَا: وَلَعَلَّه يُرِيْدُ "صَدَعًا" وَهُو الرَّبْعَةُ الخَفِيْفُ اللَّحْمِ. أقُوْلُ -وعَلَى اللهِ اعْتَمِدُ-: جَاءَ في "ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ" لابنِ النَّجَّارِ: "كَانَ وَرِعًا .. " وَهَذ بِلَا شَكَّ أَنْسَبُ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.