هُوَ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَقِيْهُ، مِنْ أَقْرَانِ ابنِ عَقِيْلٍ.
قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ: تَفَقَّهَ عَلَى الوَالِدِ، وَدَرَّسَ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَمَاتِهِ، وَكَانَ كَثيْرَ الذَّكَاءِ، قَيِّمًا بِالفَرَائِضِ (١). سَمِعَ مِنَ الوَالِدِ الحَدِيْثَ الكَثِيْرَ.
وَتُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَصَلَّيْتُ عَلَيْهِ إِمَامًا، وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ جَامِعِ المَنْصُوْرِ (٢).
= عَبْدُ اللهِ بنُ المُبَارَكِ (ت: ٥٤٥ هـ) يَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) زَادَ ابنُ النَّجَّارِ: "بَرَعَ فِي المَذْهَبِ وَالخِلَافِ .. وَكَانَ حَسَنَ المُنَاظَرَةِ في الكَلَامِ ظَرِيْفًا، مِنْ مِلَاحِ البَغْدَادِيِّيَن، سَمِعَ الحَدِيْثَ من شَيْخِهِ ابنِ الفَرَّاء، وَمِنْ أَبِي الفَرَجِ أَحْمَدَ بنِ عُثْمَانَ بنِ الفَضْلِ المَخْبَزِيِّ، وَمَا أَظنُّهُ رَوَى شَيْئًا مِنَ الحَدِيْثِ، كَانَ مَوْلِدُهُ بـ "الكَرْخِ" بِـ "دَرْبِ النَّهْرِ" فَلِهذَا قِيْلَ لَهُ: "النَّهْرِيُّ".(٢) في "ذَيْلِ تَاريخِ بَغْدَادَ" لابنِ النَّجَّارِ: "قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي القَاسِمِ هِبَةِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عُمَرَ الحَرِيْرِيِّ قَالَ: تُوُفِّي أَبُو الحَسَنِ النَّهْرِيُّ عَشِيَّةَ يَوْمِ الجُمُعَةِ، وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ لأرْبَعٍ خَلَوْنَ مِنْ ذِي القَعْدَةِ مِنْ سَنَةِ تِسعٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِمَائَةَ، وَرَأَيْتُ وَفَاتَهُ بِخَطِّ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البَاقِي الأَنْصَارِيِّ كَذلِكَ، وَذَكَرَ أَنَّهُ دُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الجَامِعِ بِـ "بَابِ البَصْرَةِ". . .". يُسْتَدرك عَلَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفيات (٤٨٩ هـ):٢٧ - عَبْدُ المُحْسِنِ بنُ مُحَمَّدٍ بنِ عَلِيٍّ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الشِّيْحِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، شَيْخٌ فَاضِلٌ، ثِقَةٌ، صَدُوْقٌ، وَتَاجِرٌ كَثِيْرُ الأَسْفَارِ، وَتَرْجَمَتُهُ فِي المَصَادِرِ حَافِلَةٌ، وَذَكَرْتُ في هَامِشِ "الطَّبَقَاتِ" (٣/ ٣٢٤) أَنَّهُ سِبْطُ أَحْمَدَ بنِ العَبَّاسِ الشَّاميِّ الشِّيْحِيِّ المُتَرْجَمِ هُنَاكَ.- وعَتِيْقُهُ: بَدْرُ بن عَبْدِ الله يَأْتِي في اسْتِدْرَاكِ وَفَيَاتِ سَنَةَ (٥٣٢ هـ) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ أيْضًا فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- عَبْدُ اللهِ بنُ يُوْسُفَ الجُرْجَانِي، وَهُوَ مُؤَلِّفُ "مَنَاقِب أَحْمَدَ".وَلَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٤٩٠ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.