لِنَفْسِهِ (١):
قُلْ لِلَّذِينَ بِجَهْلِهِمْ … أَضْحَوا يَعِيْبُونَ المَحَابِرْ
وَالحَامِليْنَ لَهَا مِنَ الأَ … يْدِيْ بِمُجْتَمَعِ الأَسَاوِرْ
لَوْلَا المَحَابِرُ وَالمَقَا … لِمُ (٢) وَالصَّحَائِفُ وَالدَّفَاتِرْ
وَالحَافِظُوْنَ شِرِيْعَةَ المَبْـ … ــعُوْثِ مِنْ خَيْرِ العَشَائِرِ (٣)
وَالنَّاقِلُوْنَ حَدِيْثَهُ … عَنْ كَابِرٍ ثَبْتٍ وَكَابِرْ
لَرَأَيْتَ مِنْ شِيَعِ الضَّلَا … لِ عَسَاكِرًا تَتْلُو عَسَاكِرْ
كُلٌّ يَقُوْلُ بَجَهْلِهِ … وَاللهُ لِلْمَظْلوْمِ نَاصِرْ
سَمَّيْتُمُ أَهْلَ الحَدِ … يْثِ أُوْلِيْ النُّهَى وَأُوْلِي البَصَائِرْ
حَشْوِيَّةً فَعَلَيْكُمْ … لَعَنٌ يُزِيْرُكُمُ المَقَابِرْ (٤)
هُمْ حَشُوُ جَنَّاتِ النَّعِـ … ــيْمِ عَلَى الأَسِرَّةِ وَالمَنَابِرْ
رُفَقَاءُ أَحْمَدَ كُلُّهُم … عَنْ حَوْضِهِ رَيَّانُ صَادِرْ
أَنْبَأَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الجَزَرِيُّ (٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الهَادِي، عَنْ أَبِي طَاهِرٍ
(١) الأَبْيَاتُ في "المُنْتَظَم" وَ"المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ" (وَرَقَةِ: ٣٣).(٢) في (أ) و (ب): "المعالم".(٣) هَذَا البَيْتُ وَالَّذِي بَعْدَهُ ساقطان من (أ) و (ب).(٤) هَذَا البَيْتُ سَاقِطٌ من (أ) و (ب).(٥) أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ بنِ الحَسَنِ بنِ دَاوُدَ الجَزَرِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، أَبُو العَبَّاسِ الهَكَّارِيُّ (ت: ٧٤٣ هـ) حَنْبَلِيٌّ كَمَا فِي ذُيُولِ العِبَرِ (٢٣٢)، وَتَارِيْخِ ابنِ قَاضِي شُهْبَةَ (٢/ ١/ ٣١٧) وَغَيْرِهِمَا، وَذَكَرَهُ السُّبْكِيُّ في طبقات الشَّافِعِيَّةِ (١٠/ ٢٠٣) (اسْتِطْرَادًا) وَوَصَفَهُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.