ومن شِعْرِ جَعْفَرٍ السَّرَّاجِ (١):
للهِ دَرُّ عِصَابَةٍ … يَسْعَوْنَ فِي طَلَبِ الفَوَائِدْ
يُدْعُوْنَ أَصْحَابَ الحَدِيْـ … ــثِ بِهِمْ تَجَمَّلَتِ (٢) المَشَاهِدْ
طَوْرًا تَرَاهُمْ بِالصَّعِيْـ … ـــدِ وَتَارَةً فِي ثَغْرٍ آمِدْ
يَتَتَبَّعُوْنَ مِنَ العُلُوْ … مِ بِكُلِّ أَرْضٍ كُلَّ شَارِدْ
فَهُمْ النُّجُوْمُ المُهْتَدَى … بِهِمُ إِلَى سُبُلِ المَقَاصِدْ
وَلَهُ (٣):
= (قِرَاءَتُهُ عَلَيْهِ وَحْدَهُ) (٢٣٧)، (يَسْأَلُهُ في الرِّجَالِ) (٣٧٥، ٣٨٠) (في جَمَاعَةٍ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ) (٣٨٦). كَمَا حَدَّثَ الحَافِظُ السِّلَفِيُّ عَنِ ابْنَيْهِ ثَعْلَبٌ ورقة (٤٨)، وأبُو الرِّضَا غَالِبٌ ورقة (٢٤٣) كَمَا سَبَقَ، وَفِي الكِتَابِ مَوَاضِع أُخْرَى كَثِيْرَة.وَفِي "تَارِيْخِ الإسْلَامِ" وَ"السِّيَرِ": "وَقَالَ حَمَّادٌ الحَرَّانِيُّ: سُئِلَ السِّلَفِيُّ عَنِ السَّرَّاجِ فَقَالَ: "كَانَ عَالِمًا بالقِرَاءَاتِ وَالنَّحْوِ وَاللُّغَةِ، ثَقَةً، ثَبْتًا، كَثِيْرَ التَّصْنِيْفِ".(١) الأبْيَاتُ في "المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ".(٢) في (ط) بطَبْعَتَيْهِ: "تجلت".(٣) ساقطةٌ من (أ) مُعَلَّقَةٌ عَلَى الهَامِشِ في (ب).يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤلِّفِ - رَحِمَهُ الله - فِي حُدُوْدِ الخَمْسِمَائَةَ - فِيْمَا أَظُنُّ -:٤٥ - عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ الحَرْبِيُّ الحَنْبَلِيُّ كَذَا نَصَّ عَلَيْهِ الحَافِظُ السِّلَفِيُّ في المَشْيَخَةِ البَغْدَادِيَّةِ (ورقة: ١٢٩) قَالَ: "حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ بنِ يَعْقُوْبَ. . .".٤٦ - وَمُحَمَّدُ بنُ جَابَارَ بنِ عَلِيٍّ الوَاعِظُ المُذَكِّرُ، أَبُو الوَفَاء الهَمَذَانِيُّ، مِمَّن أَجَازَ للسِّلَفِيِّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِيْنَ [وَأَرْبَعِمَائَةَ] ذَكَرَهُ الحَافظُ الذَّهَبِيِّ فِي تَارِيْخِهِ (٣٥٢) نَقْلًا عَنْ شَيْرَوَيْهِ مُؤَرِّخ "هَمَذَانَ" قَالَ: "صَالِحٌ، دَيِّنٌ، زَاهِدٌ، صَدُوْقٌ، مُتَعَصِّبٌ للحَنَابِلَةِ، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.