٥١٣٠٥ - عن عبد الله بن السائب، قال: صلّى النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الصبح بمكة، فاستفتح سورة المؤمنين، حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون -أو ذكر عيسى (٣) - أخذت النبي - صلى الله عليه وسلم - سَعْلَةٌ (٤) فركع (٥). (١٠/ ٥٥٣)
[تفسير السورة]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
{قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ (١)}
٥١٣٠٦ - عن طلحة بن مُصَرِّف أنه كان يقرأ (قَدْ أفْلَحُ المُؤْمِنُونَ) برفع أفلح (٦)[٤٥١٩]. (١٠/ ٥٥٥)
٥١٣٠٧ - عن عيسى بن عمر، قال: سمعت طلحة بن مُصَرِّف يقرأ: (قَدْ أفْلَحُواْ المُؤْمِنُونَ) فقلت له: أتلحن؟ قال: نعم كما يلحن أصحابي (٧). (ز)
[٤٥١٩] انتقد ابن عطية (٦/ ٢٧٨) هذا القراءة بقوله: «وهي قراءة مردودة». _________ (١) تفسير مقاتل بن سليمان ٣/ ١٥١. (٢) تفسير يحيى بن سلام ١/ ٣٩٢. (٣) الشك من محمد بن عباد بن جعفر أحد رواة الحديث. (٤) السعلة: المرة من السعال، والمراد: أنه أخذته سعلة فعيي بالقراءة. ينظر: غريب الحديث للخطابي ١/ ١٦١. (٥) أخرجه مسلم ١/ ٣٣٦ (٤٥٥). (٦) عزاه السيوطي إلى عبد بن حميد. والقراءة شاذة، قيل: اجتزأ بالضمة عن الواو، وأصلها «أفلحوا المؤمنون» على لغة «أكلوني البراغيث»، ويروى عن طلحة أيضًا (قَدْ أفْلَحُواْ) بإلحاق واو. وورد عند أبي حيان (قَدْ أُفْلِحَ) مبنيًا للمفعول. وقراءة العشرة {قَدْ أفْلَحَ} بفتح الحاء. انظر: مختصر ابن خالويه ص ٩٩، والكشاف للزمخشري ٢/ ٣٥٦، والبحر المحيط ٦/ ٣٩٥. (٧) أخرجه ابن الأنباري في الوقف والابتداء ٢/ ٧٨٩ (١٦٤).